-
﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الليل آية:١٤]
قرأ عمر بن عبدالعزيز سورةالليل،وبلغ{فأنذرتكم نارا تلظى}خنقته العبرةفسكت،ثم قرأ فنابه ذلك،فقرأ غيرها.
|
-
﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴿٢١﴾ ﴾
[الليل آية:٢١]
{ولسوف يرضى} وعداً حانياً من الرحمن يطمئن أرواحاً قلقة...يُثَبت قلوب تخشى الزيغ ومن أوفى بعهده من الله؟
|
-
﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى ﴿٥﴾ ﴾
[الليل آية:٥]
-
﴿وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦﴾ ﴾
[الليل آية:٦]
-
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى ﴿٧﴾ ﴾
[الليل آية:٧]
هل تريد أن تكون أمورك ميسرة؟ ج/ عطاء مع تقوى ويقين وبعدها أبشر {فأمامن أعطى واتقى*وصدق بالحسنى*فسنيسره لليسرى}
|
-
﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴿١٨﴾ ﴾
[الليل آية:١٨]
(الذي يؤتي ماله يتزكى) الصدقة سبب في النجاة من النار
|
-
﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴿٢٠﴾ ﴾
[الليل آية:٢٠]
-
﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴿٢١﴾ ﴾
[الليل آية:٢١]
(إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ، ولسوف يرضى) يامُخلص أبشر بمايرضيك .. "رضي الله عن أبي بكر ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين"
|
-
﴿إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى ﴿٤﴾ ﴾
[الليل آية:٤]
"إن سعيكم لشتى" كل يغدوا لعمل هو عامله فمعتق نفسه أو موبقها فأي الغاديين..أنت..
|
-
﴿وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥﴾ ﴾
[الشمس آية:١٥]
الخلق يهونون عند الله إذا عصوه (ولايخاف عقباها)
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ ﴾
[الشمس آية:٩]
"قد أفلح من زكّاها" عليك بنفسك، زكّها من كلّ شائبة، طهّرها من ذنوبٍ وعيوب، اجتهد حتى تُصلحها لتنال فلاحًا في الدنيا والآخرة.
|
-
﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴿١٨﴾ ﴾
[الليل آية:١٨]
من علامات الفلاح تزكية النفس والمال على سواء. تدبر: ■(قد أفلح من زكاها) ■(الذي يُؤتي ماله يتزكى)
|
-
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الشمس آية:١٠]
﴿وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ من دسَّ نفسه بالذنوب .. لن تُشرق روحه بالخير حتى يتوب .
|