-
﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ ﴿٩﴾ ﴾
[الطارق آية:٩]
طيب نيتك , وأصلح باطنك , فإن أمامك وقفة بين يدي الله يحصل فيها ما في الصدور , ويكشف فيها عما في القلوب .
|
-
﴿إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ ﴿١٣﴾ ﴾
[الطارق آية:١٣]
-
﴿وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ ﴿١٤﴾ ﴾
[الطارق آية:١٤]
لا ينبغي للقول الفصل إلا أن يؤخذ بجد وقوة ؛ ( خذوا ما آتيناكم بقوة ) ؛ تدبرا لآياته , وتحليقا في سماء معانيه ومقاصده , علما وعملا .
|
-
﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا ﴿١٧﴾ ﴾
[الطارق آية:١٧]
منهج الدعاة السير علي خطا الأنبياء , بالصبر علي سفه الفاجر الدنئ , والحلم علي طيش الحاقد الردئ , حتي يقضي الله بأمره .
|
-
﴿وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:٤]
-
﴿فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:٥]
من الأرض القاحلة الجدباء ينبت المرعي الخصب الأخضر , دلالة علي تصرف الله تعالي في خلقه , وعظيم حوله وطوله .
|
-
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى ﴿٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:٦]
ما أشرف إقراء القرآن وتعليمه , وقد نسب الله إقراء نبيه إلي نفسه ؛ لجلال الأمر وعظيم أهميته , فأين المقبلون علي كتاب الله تعلما وقراءة ؟
|
-
﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى ﴿٦﴾ ﴾
[الأعلى آية:٦]
إقبالك علي القراءة والإقراء , وما تتمتع به من حافظةٍ واعية , وذاكرة حاضرة , كل ذلك نعمة عظيمة من ربك تستوجب الشكر , بتوظيفها فيما ينفع الناس .
|
-
﴿إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ وَمَا يَخْفَى ﴿٧﴾ ﴾
[الأعلى آية:٧]
كل ما أوتيته من مواهب وقدرات , إنما هو من فضل الله تعالي عليك , ولو شاء سبحانه لحرمك منه , فاستجلب بقاءه بدوام شكره .
|
-
﴿وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨﴾ ﴾
[الأعلى آية:٨]
إنه وعد لرسول الله – صلي الله عليه وسلم – ولأمته من بعده ؛ بأن يوفقوا لليسري , وفلا تعترض دروبهم شدة وضنك إلا ويجعل لهم منهما فرجا ومخرجا .
|
-
﴿سَيَذَّكَّرُ مَن يَخْشَى ﴿١٠﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٠]
-
﴿وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى ﴿١١﴾ ﴾
[الأعلى آية:١١]
لعل من أعظم أسباب الانتفاع بالقرآن وإشراق أنواره في قلب المؤمن , استحضار تعظيم الله وخشيته في قلب العبد عند القراءة .
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى ﴿١٤﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٤]
-
﴿وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ﴿١٥﴾ ﴾
[الأعلى آية:١٥]
أعظم ما يزكي النفوس كثرة الصلاة وذكر الله , فكلما ذكر العبد اسم الله اتعظ وأقبل علي ربه , وذلك هو الفلاح العظيم .
|