﴿ فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥﴾ ﴾
[الفجر آية:١٥]
﴿ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦﴾ ﴾
[الفجر آية:١٦]
لا تفسر ما يصيبك من آلام وأحزان ومرض وفقر بأنه إهانة من الله لك , ولكنه اختبار كاختبار الغني , فيا فوز الناجحين .
﴿ كَلَّا بَل لَّا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧﴾ ﴾
[الفجر آية:١٧]
﴿ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨﴾ ﴾
[الفجر آية:١٨]
وقوف همة العبد عند مراد نفسه دليل أنانيته وانحطاط عزيمته , أما النفوس الكبيرة فيتجاوز اهتمامها الذات إلي أحوال الضعفاء والمحتاجين .
﴿ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٢]
إن يقينك أيها العبد بمجيء الملك الجبار يوم القيامة للحساب , يدعوك إلي الاستعداد لذلك اللقاء , بكثرة الطاعات , والرغبة في الدار الآخرة .
﴿ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٩]
﴿ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾ ﴾
[الفجر آية:٣٠]
أبلغ الأنس اجتماع الأرواح المؤتلفة والقلوب المتحابة , ومن هنا أدخل المؤمنون الجنة زمرا , ليسعد كل ببلغ الأنس اجتماع الأرواح المؤتلفة والقلوب المتحابة , ومن هنا أدخل المؤمنون الجنة زمرا , ليسعد كل بإخوانه , وهذا من تمام التكريم .
﴿ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩﴾ ﴾
[الفجر آية:٢٩]
﴿ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠﴾ ﴾
[الفجر آية:٣٠]
أيتها النفس كلما أوهنك التعب , وأوجعك الألم , تصبري بتذكر لحظة يقول لك فيها ربك : ادخلي جنتي .
﴿ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤﴾ ﴾
[البلد آية:٤]
الدنيا دار ابتلاء واختبار , وعلي المسلم أن يوطن نفسه علي الصبر علي لأوائها , وتحمل مصاعبها , قابضا علي دينه كما يقبض علي الجمر .
﴿ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا ﴿٦﴾ ﴾
[البلد آية:٦]
إنفاق المال في الشهوات والمعاصي إتلاف له وإهلاك ؛ لأنه لا يرجع علي صاحبه إلا بالندامة والخسار .
﴿ أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿٧﴾ ﴾
[البلد آية:٧]
كم من قلوب تعافت حين تدبرت هذه الآية من ذنوب الخلوات , وبرئت من آثار المنكرات .
﴿ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣﴾ ﴾
[البلد آية:١٣]
ترغب شريعة الإسلام في إعتاق الرقاب المملوكة , تحريرا للبشر من ربقة العبودية لغير الله ؛ لئلا يخضعوا لغير سلطانه .
﴿ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤﴾ ﴾
[البلد آية:١٤]
علي المحك تظهر معادن الرجال , وفي زمن القحط والجدب يزداد الشح والبخل , فلا يجود بماله حينئذ إلا سخي كريم يؤثر الآخرة علي الدنيا .