-
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ ﴿١٠﴾ ﴾
[البروج آية:١٠]
قال الحسن : ( انظروا إلي هذا الكرم والجود , يقتلون أولياءه , ويفتنونهم , وهو يدعوهم إلي التوبة والمغفرة . فلا ييئس العبد من مغفرته وعفوه ) .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿١١﴾ ﴾
[البروج آية:١١]
الفوز الكبير ليس في انتصار دنيوي , ولا غلبة عاجلة , ولكنه في فوز الآخرة , فهنيئا لشهداء الأخدود .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿١١﴾ ﴾
[البروج آية:١١]
ليس في القرآن كله وصف للفوز بالكبير إلا لأصحاب الأخدود ؛ لعظم منزلتهم .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ ﴿١١﴾ ﴾
[البروج آية:١١]
الانتصار الحقيقي هو انتصار المبادئ والقيم , وهاهم أولاء أصحاب الأخدود قد انتصروا علي قاتليهم مع أنهم قضوا حرقا .
|
-
﴿إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿١٢﴾ ﴾
[البروج آية:١٢]
مهما اشتد بأس الظالمين , وعظم بطش المجرمين , فإن بطش ربك أعظم , { وإن أخذه أليم شديد } .
|
-
﴿إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ ﴿١٣﴾ ﴾
[البروج آية:١٣]
خير ترياق لشفاء جراح المظلومين , وتخفيف عذاب المكلومين , يقينهم أن تدبير الأمور بيد الله الذي يبدئ الخلق ثم يعيده , لا شريك له .
|
-
﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴿١٤﴾ ﴾
[البروج آية:١٤]
-
﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ ﴿١٥﴾ ﴾
[البروج آية:١٥]
قد يغفر الرجل لمن أساء إليه ولا يحبه . أما الرب سبحانه فإنه يغفر لعبده المسئ إذا تاب إليه ويحبه ؛ { إن الله يحب التوابين } جعلنا الله منهم .
|
-
﴿فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ ﴿١٦﴾ ﴾
[البروج آية:١٦]
ما من أحد مهما بلغ من القوة والسطوة قادر علي أن يفعل ما يريد , إلا الله وحده , فادعه وانت موقن بإجابته , ولا تستعظم شيئا بجنابه .
|
-
﴿بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ ﴿١٩﴾ ﴾
[البروج آية:١٩]
-
﴿وَاللَّهُ مِن وَرَائِهِم مُّحِيطٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[البروج آية:٢٠]
أين المفر وأين المهرب , وقد أحاط الله بعباده إحاطة إحداق من كل مكان ؟ فهلا فررنا إلي الله بالتوبة وحسن الرجوع إليه !
|
-
﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَّجِيدٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[البروج آية:٢١]
-
﴿فِي لَوْحٍ مَّحْفُوظٍ ﴿٢٢﴾ ﴾
[البروج آية:٢٢]
ما من امة حملت هذا القرآن بحقه , وأقامت حدوده , وأحكامه إلا نالت المجد والعزة , وتمام السؤدد والرفعة .
|