-
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٠]
-
﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١١]
-
﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٢]
أشد حالات اليأس والخيبة والقنوط حين يدعو المرء علي نفسه بالمزيد من الويل والهلاك , وهو يتمرغ في حمأة الهلاك , نعوذ بالله من حال اهل النار !
|
-
﴿إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿١٣﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٣]
-
﴿إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿١٤﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٤]
كلما فترت عن الطاعات همتك , وإلي المعاصي دعتك نفسك , فذكرها بالآخرة , وبأنها إلي ربها راجعة , فذاك أعظم ما يوقظ القلوب .
|
-
﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٩]
حياتك أيها الإنسان رحلة تنتقل فيها من طور إلي طور , فما أحسن أن تتزود لها ؛ { وتزودا فإن خير الزاد التقوي واتقون يا أولي الألباب } .
|
-
﴿فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٢٤]
هي بشري تهكم واستهزاء بمن جلب لنفسه السخرية بسوء عمله , وإن من التهكم لما هو أشد لذعا وإيلاما من كل عذاب !
|
-
﴿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ ﴿١﴾ ﴾
[البروج آية:١]
-
﴿وَالْيَوْمِ الْمَوْعُودِ ﴿٢﴾ ﴾
[البروج آية:٢]
-
﴿وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ﴿٣﴾ ﴾
[البروج آية:٣]
ما من جريمة تقترف في الأرض إلا هي مشهودة محضورة , فويل لكل مجرم عات يغفل عن أعظم رقيب شاهد , { ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون } .
|
-
﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾ ﴾
[البروج آية:٤]
-
﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥﴾ ﴾
[البروج آية:٥]
-
﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[البروج آية:٦]
القتل علي الحقيقة ليس لمن أحرق في الأخدود ؛ فإن استشهادهم حياة وخلود , ولكنه للجناة المستكبرين , الذين لعنوا وطردوا من رحمة الله العظيم .
|
-
﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ ﴿٤﴾ ﴾
[البروج آية:٤]
-
﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ ﴿٥﴾ ﴾
[البروج آية:٥]
-
﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ ﴿٦﴾ ﴾
[البروج آية:٦]
إن الله يعلم هول ما قاسيتم أيها المؤمنون , ولن يَتِرَكُم عملكم وجهادكم , وسيكافئكم علي صبركم وثباتكم , فلا تهنوا وتحزنوا .
|
-
﴿وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ ﴿٧﴾ ﴾
[البروج آية:٧]
تعذيب الأبرياء جريمة عظيمة , فكيف بمن يبتهج بمرأي المعذبين ويسعد لآلامهم , إنها جريمة مضاعفة شنيعة , لا تستسيغها فطرة سوية .
|
-
﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ﴿٨﴾ ﴾
[البروج آية:٨]
من سنن الله في خلقه , ألا يخلو زمان من طغاة مجرمين , وعتاة متجبرين ؛ امتحانا لصبر المؤمنين , وليقينهم بصدق وعد رب العالمين .
|
-
﴿الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴿٩﴾ ﴾
[البروج آية:٩]
في أزمنة العذاب والفتنة , من أعظم ما يقوي اليقين , ويثبت جنان المؤمن الرصين إيمان العبد بأن من بيده ملكوت السماوات والأرض عالم وشهيد .
|