-
﴿كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿١٤﴾ ﴾
[المطففين آية:١٤]
قال الحسن البصري : ( هو الذنب علي الذنب , حتي يعمي القلب فيموت ) . فإياك والتهاون بصغار الذنوب , فإنها تجتمع علي العبد حتي تهلكه .
|
-
﴿كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٠]
-
﴿يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢١﴾ ﴾
[المطففين آية:٢١]
إنه إعلان علي رؤوس الأشهاد من خواص الصالحين , أشبه بإعلان أسماء الناجحين النابغين ؛ زيادة في تكريم المحسنين المتقين .
|
-
﴿يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿٢٥﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٥]
اجتنبوا الخمرة في الدنيا , فسقاهم ربهم ألذها وأهناها في جنة عدن ؛ كفاء طاعتهم , وجزاء امتثالهم .
|
-
﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٦]
شتان ما بين المتنافسين لجمع حطام الدنيا ولو بالتطفيف , والمتنافسين لنعيم الآخرة ولو ببذل أموالهم وأنفسهم .
|
-
﴿وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴿٢٧﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٧]
-
﴿عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٨]
كما مزج الأبرار الطاعات بالمبرات , مزج الله لهم شرابهم بأطيب الأصناف وأشرفها , ولمثل هذا فليعمل العاملون .
|
-
﴿إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ ﴿٢٩﴾ ﴾
[المطففين آية:٢٩]
-
﴿وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ ﴿٣٠﴾ ﴾
[المطففين آية:٣٠]
سنة الله في كل دعوة وحركة إصلاح : أن تبتلي بمن يحاربها ويفتري عليها , ومن يحاصرها يالسخرية والغمز , فالصبر الصبر أيها الدعاة .
|
-
﴿فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ ﴿٣٤﴾ ﴾
[المطففين آية:٣٤]
كما تدين تدان , فمن سخر من الصالحين في الدنيا وترفع عليهم , أنزل في منازل الضعة والصغار , يسخر منه المؤمنون , ويضحك الصالحون !
|
-
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴿٦﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٦]
من أيقن أنه لا بد أن يعرض علي الملك أفرغ جهده في العمل بما يحمده عليه عند لقائه .
|
-
﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:٧]
الكتاب الذي ينبغي أن تنشغل بع العمر كله , وتسطر فيه ما يبيض وجهك عند ربك , هو كتاب عملك و فاحرص عليه تفز .
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٠]
-
﴿فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١١]
-
﴿وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴿١٢﴾ ﴾
[الإنشقاق آية:١٢]
لما جعلوا كتاب الله وراء ظهورهم في الدنيا , معرضين عن هديه , متعامين عن نوره , تسلموا كتب أعمالهم من وراء ظهورهم في الآخرة , جزاء وفاقا .
|