-
﴿يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥﴾ ﴾
[البلد آية:١٥]
-
﴿أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦﴾ ﴾
[البلد آية:١٦]
لو أن كل مقتدر تكفل بأهل قرابته من المحتاجين , لما اضطر يتيم ولا فقير أن يريق ماء وجهه في تكفف الأبعدين .
|
-
﴿ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧﴾ ﴾
[البلد آية:١٧]
مدار أمر الطاعات علي أصلين جليلين ؛ تعظيم أمر الله تعالي والتواصي بالصبر عليه , والشفقة علي الضعفاء والتواصي برحمتهم .
|
-
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨﴾ ﴾
[البلد آية:١٨]
الإحسان إلي خلق الله باب عظيم من أبواب الفلاح في الدنيا والآخرة , وبمقدار إحسانك يكون قربك من السعداء أهل اليمين .
|
-
﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿١٩﴾ ﴾
[البلد آية:١٩]
الشؤم وانقطاع البركة ليس فيما يتوهمه الإنسان من أسباب , ولكنه يحصل بالكفر والشرك والعصيان .
|
-
﴿عَلَيْهِمْ نَارٌ مُّؤْصَدَةٌ ﴿٢٠﴾ ﴾
[البلد آية:٢٠]
إذا كان الإنسان في شدة الحر لا يطيق البقاء في سيارة مغلقة لا تكييف فيها بضع دقائق , فكيف يتحمل نارا شديدة الحر , لا سبيل إلي الخروج منها ؟
|
-
﴿وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١﴾ ﴾
[الشمس آية:١]
-
﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢﴾ ﴾
[الشمس آية:٢]
لا يكاد المرء يفقد شيئا في هذه الحياة إلا ويجعل الله له في غيره سلوة وعوضا , كضوء النهار إذا رحل اعتاض عنه الناس بنور القمر .
|
-
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣﴾ ﴾
[الشمس آية:٣]
تكرار القسم بالزمن مرة بعد كرة , دليل أهميته وعظم شأنه , والناجحون في الحياة هم الذين يستثمرون أوقاتهم في الارتقاء بأنفسهم وقدراتهم .
|
-
﴿وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥﴾ ﴾
[الشمس آية:٥]
-
﴿وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦﴾ ﴾
[الشمس آية:٦]
كل بناء شاهق مرتفع , وكل صرح ممرد عظيم , ليس بشيء أمام بناء السماء , إنه صنع الله , ومن أحسن من الله صنعا ؟!
|
-
﴿قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا ﴿٩﴾ ﴾
[الشمس آية:٩]
-
﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا ﴿١٠﴾ ﴾
[الشمس آية:١٠]
لو أن شخصا ثقة أقسم قسما لصدقناه , وإن ربنا بجلاله قد أقسم أحد عشر قسما أن الفلاح والنجاح لمن طهر نفسه من المعاصي وزكاها بالطاعات , أفلا نكون منهم ؟!
|
-
﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١﴾ ﴾
[الشمس آية:١١]
-
﴿إِذِ انبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢﴾ ﴾
[الشمس آية:١٢]
المبادرون إلي مشاريع الإفساد والتضليل هم أكثر الخلق شقاء وخسرانا , قطع الله دابرهم .
|