-
﴿وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى ﴿٨﴾ ﴾
[الليل آية:٨]
-
﴿وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى ﴿٩﴾ ﴾
[الليل آية:٩]
-
﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠﴾ ﴾
[الليل آية:١٠]
منع الموجود من سوء الظن بالمعبود , فلما كذب المكذبون بجزاء ربهم وبخلفه عليهم أمسكوا عن البذل , وبخلوا بالعطاء .
|
-
﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧﴾ ﴾
[الليل آية:١٧]
إقبالك علي الطاعات أيها العبد إنما هو توفيق من الله لك , وفضل منه عليك , فاشكر الله دوما علي نعمائه , وهل من نعمة تعدل الهداية والاستقامة ؟
|
-
﴿الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى ﴿١٨﴾ ﴾
[الليل آية:١٨]
لا شيء يزكي النفس ويرتقي بها مثل الكرم والسخاء واعتياد البذل والعطاء , ففيها قطع للنفس عن علائق الأرض ووصل لها بعوالي السماء .
|
-
﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى ﴿١٩﴾ ﴾
[الليل آية:١٩]
أحسن العطايا ما أُريد بها وجه الله تعالي , لا رضا مخلوق , ولا رد جميل , ولا رجاء خير من أحد .
|
-
﴿إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى ﴿٢٠﴾ ﴾
[الليل آية:٢٠]
عند الصدقة جرد قلبك من كل نية دنيوية , وارتق إلي قصد رضا ربك الأعلي , فمن كان مع الأعلي عز وفاز وعلا .
|
-
﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴿٢١﴾ ﴾
[الليل آية:٢١]
ما أرضي عبد ربه بتقواه وعطائه لخلقه إلا كافأه الله بالرضا أضعاف ما كان يؤمل ويرجو .
|
-
﴿وَلَسَوْفَ يَرْضَى ﴿٢١﴾ ﴾
[الليل آية:٢١]
لم يعرف تاريخ البشر أعظم عطاء من أبي بكر الصديق – رضي الله عنه - , وقد زكاه القرآن تزكية باقية إلي يوم القيامة , وخاب وخسر من انتقصه أو أساء إليه .
|
-
﴿وَالضُّحَى ﴿١﴾ ﴾
[الضحى آية:١]
-
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾ ﴾
[الضحى آية:٢]
-
﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾ ﴾
[الضحى آية:٣]
هي تسلية للنبي – صلي الله عليه وسلم - ؛ أن الله هو مربيك , وهو كافلك وراعيك , ولن يدعك أو يجفوك , فأحسن الظن دوما بربك تجده عند ظنك .
|
-
﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى ﴿٦﴾ ﴾
[الضحى آية:٦]
لا تبتئس أيها اليتيم , أفلا يرضيك أن يكون الله كفيلا لك راعيا لشؤونك , كما كان لنبيه اليتيم مؤويا ومعينا ؟ فتوكل عليه وحده , وهو حسبك ونعم الوكيل .
|
-
﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾ ﴾
[الضحى آية:٩]
-
﴿وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾ ﴾
[الضحى آية:١٠]
عن قتادة قال : كن لليتيم كأب رحيم ؛ { فأما اليتيم فلا تقهر } , ورد السائل برحمة ولين ؛ { وأما السائل فلا تنهر } .
|