عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨﴾    [العلق   آية:٨]
هو تحذير صريح لكل من أطغاه ماله أو علمه أو منصبه ؛ فإن مرجعك ومآلك شئت أو لم تشأ إنما هو إلي الله , وهيهات أن تفر من قضائه .
  • ﴿كَلَّا لَئِن لَّمْ يَنتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴿١٥﴾    [العلق   آية:١٥]
  • ﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴿١٦﴾    [العلق   آية:١٦]
إنك لتلمس رحمة الله ولطفه حتي عند تهديده لأعدي أعدائه من الطغاة المتجبرين , فكيف رحمته بعباده الصالحين المتقين ؟
  • ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴿١٧﴾    [العلق   آية:١٧]
  • ﴿سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴿١٨﴾    [العلق   آية:١٨]
أرأيتم إلي هذا التحدي الصريح لأبي جهل ومن سار سيرته من عتاة المشركين ؟ إنه تحد قائم لكل الطغاة في كل زمان ومكان ؛ لن تغني عنكم جنودكم وقوتكم فتيلا !
  • ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾    [العلق   آية:١٩]
قال رسول الله – صلي الله عليه وسلم - : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , فأكثروا من الدعاء ) . قال مجاهد : ألا تسمعونه يقول : { واسجد واقترب } ؟
  • ﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ﴿١٩﴾    [العلق   آية:١٩]
في معركتك أيها المسلم مع الأعداء , إياك أن تلين لك قناة فتطيعهم , وما عليك إلا أن تزداد لربك طاعة ومنة قربا , فهو حسبك ونعم الوكيل .
  • ﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ﴿١﴾    [القدر   آية:١]
ما كان الله لينسب إنزال القرآن إليه إلا لبيان عظمة ما اشتمل عليه من الحق والهدي , وما بلغه من تمام الشرف والرفعة , وقد افلح من استمسك به .
  • ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ﴿٤﴾    [القدر   آية:٤]
يا له من ترغيب في الطاعة ! فإن الإنسان ينشط بالطاعات عند حضور الأكابر من العلماء والزهاد , فما بالك بالملأ العلوي وعلي رأسهم أمين الوحي عليه السلام ؟
  • ﴿سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥﴾    [القدر   آية:٥]
ليلة القدر هي ليلة السلام والأمان , لكثرة السلامة فيها من العقاب والعذاب , كفاء ما يقوم به العباد من طاعات , فلا غضب فيها ولا انتقام .
  • ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾    [البينة   آية:١]
قدم ذكر أهل الكتاب علي ذكر المشركين ؛ لأنهم أهل علم ومعرفة , والحجة عليهم أشد والفتنة بكفرهم أعظم .
  • ﴿لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ﴿١﴾    [البينة   آية:١]
خطأ العالم أولي بالمذمة من خطأ الجاهل ؛ لأنه أقدر منه علي تبين الحق وميزه من الباطل , وهو لغيره قدوة وأسوة .
إظهار النتائج من 35661 إلى 35670 من إجمالي 51961 نتيجة.