﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ ﴿١﴾ ﴾
[الفيل آية:١]
﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ﴿٢﴾ ﴾
[الفيل آية:٢]
كل من أراد الحق بسوء فإن الله تعالي يجعل كيده في نحره , وسعيه إلي خسران وتباب ؛ { إنهم يكيدون كيدا , وأكيد كيدا } .
﴿ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿٣﴾ ﴾
[الفيل آية:٣]
﴿ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴿٤﴾ ﴾
[الفيل آية:٤]
﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴿٥﴾ ﴾
[الفيل آية:٥]
أبرهة وجنوده ملؤوا الدنيا غطرسة وعتوا , فأهلكهم الله بأضعف جنده ؛ بجماعات من الطير رمتهم بطين يابس ؛ { وما يعلم جنود ربك إلا هو } .
﴿ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ ﴿٣﴾ ﴾
[الفيل آية:٣]
﴿ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ ﴿٤﴾ ﴾
[الفيل آية:٤]
﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ ﴿٥﴾ ﴾
[الفيل آية:٥]
من سنن الله الماضية في خلقه أن عاقبة المتجبرين المحادين لله ورسوله إلي غاية الإزراء والتحقير, أولم تروا أصحاب الفيل كيف تقطعت أجسادهم وتفرقت كتفرق أجزاء الروث ؟!
﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴿١﴾ ﴾
[قريش آية:١]
﴿ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢﴾ ﴾
[قريش آية:٢]
إذا كان ائتلاف مشركى قريش في رحتلي اليمن والشام نعمة من الله تستوجب الشكر ؛ أفلسنا معشر المسلمين أولي بشكر الله علي كثير نعمائه ؟
﴿ لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ ﴿١﴾ ﴾
[قريش آية:١]
﴿ إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢﴾ ﴾
[قريش آية:٢]
جعل الله لقريش المهابة والعزة بين العرب ؛ لائتلافها علي امر سواء من مصالح دنياها , وإن كل اجتماع وائتلاف يعقب خيرا ونجاحا .
﴿ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ﴿٣﴾ ﴾
[قريش آية:٣]
قال ابن عباس : ( أمروا أن يألفوا عبادة رب هذا البيت كإلفهم رحلة الشتاء والصيف ) , في كل مكان , وكل زمان .
﴿ فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ﴿٢﴾ ﴾
[الماعون آية:٢]
﴿ وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿٣﴾ ﴾
[الماعون آية:٣]
عجبا لمن لا يكتفي بترك مواساة الضعفاء حتي يحث غيره علي جفائهم وحرمانهم { الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل } .
﴿ فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ ﴿٤﴾ ﴾
[الماعون آية:٤]
﴿ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴿٥﴾ ﴾
[الماعون آية:٥]
هذا جزاء من فرط في صلاته بتأخيرها عن وقتها , أو قصر في أدائها علي وجهها , فما ظنكم بمن تركها بتّةً ولم ينهض لها ؟!
﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ ﴿٦﴾ ﴾
[الماعون آية:٦]
من عمي البصيرة وانتكاس الفطرة أن يصرف الرجل حق الله لسواه من البشر , ويمنع البشر حقهم من البر والرحمة !
﴿ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴿٧﴾ ﴾
[الماعون آية:٧]
حتي بإعارة ما ينتفع به ثم يرد إليهم من رخيص المتاع يبخلون , أفيرتجي منهم البذل لفقير أو محتاج ؟! ما أصغرها من نفوس !