-
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾ ﴾
[النصر آية:٣]
التسبيح لله تنزيه وطاعة , والاستغفار اعتراف بالذنب وبراءة و فاجمع بينهما يكتمل قوام دينك , وتفز بالرضا والسعادة .
|
-
﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١﴾ ﴾
[المسد آية:١]
لا ينفع المرء إلا عمله , ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه , ولنا في أبي لهب عبرة .
|
-
﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ ﴿٥﴾ ﴾
[المسد آية:٥]
تفاخر المرأة عادة بما تحلِّي به جيدها من ذهب وفضة , فلتفخر امرأة أبي لهب بطوق من ليف خشن , إهانة وإذلالا , وإنه لمصير كل من تزين بالباطل .
|
-
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ ﴾
[الناس آية:١]
-
﴿مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ ﴾
[الناس آية:٢]
-
﴿إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ ﴾
[الناس آية:٣]
جرت عادة الناس إذا أصابتهم نازلة أن يلجؤوا إلي أكابرهم وذوي السطوة فيهم ؛ طلبا للحماية والمعونة , أفلا نتوجه إلي ملك الملوك بطلب العود والملجأ ؟
|
-
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿١﴾ ﴾
[الناس آية:١]
-
﴿مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ ﴾
[الناس آية:٢]
-
﴿إِلَهِ النَّاسِ ﴿٣﴾ ﴾
[الناس آية:٣]
لا يستهينن أحدكم بوساوس النفس , فكم من وسوسة انتهت بالمرء إلي أبعد الضلال , وذلك يقتضي الاستعاذة منها ؛ تحصنا بالله واعتصاما به .
|
-
﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ ﴾
[الناس آية:٤]
-
﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ ﴾
[الناس آية:٥]
روي أن الشيطان جاثم علي قلب ابن آدم ؛ فإذا ذكر ؛ فإذا ذكر الله خنس , وإذا غفل وسوس , فحري بنا أن نلزم الذكر باللسان والجنان .
|
-
﴿مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ ﴾
[الناس آية:٤]
-
﴿الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ ﴾
[الناس آية:٥]
إن الشيطان لا يمل ولا يسأم من الوسوسة والافساد , فوجب علي العبد ألا يفتر لسانه عن ذكر الله ؛ وقاية لنفسه من شروره..
|
-
﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿٦﴾ ﴾
[الناس آية:٦]
من أبناء جنسنا من البشر من هم شر مكانا ووسوسة من شياطين الجن , ألا فاحذروا رفاق السوء فإنهم أسُّّ البلاء .
|
-
﴿مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ ﴿٦﴾ ﴾
[الناس آية:٦]
قال قتادة : ( إن من الجن شياطين , وإن من الإنس شياطين , فتعوذ بالله من شياطين الإنس والجن ) .
|
-
﴿قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴿٨٨﴾ ﴾
[الإسراء آية:٨٨]
كفى بالقرآن صدقا أنه قد أنزل بين أيدي أعظم فصحاء العرب ثم لم يكن منهم أحد يستطيع الردّ عليه أو أن يأتي بآية مثل آياته.
|