عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ ﴿١٠٦﴾    [المؤمنون   آية:١٠٦]
(قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين) هذه هي الحقيقة لو اعترفوا بها قبل فوات الوقت. تدارك نفسك الآن قبل فوات الأوان .
  • وقفات سورة النور

    وقفات السورة: ٢٥٠٣ وقفات اسم السورة: ٦٦ وقفات الآيات: ٢٤٣٧
إن أردنا أن نبني أسوار العفة حول أبنائنا وبناتنا؛ لابد أن نتعلم كيف نعلل لنقنعهم بضرورة العفة، سورة النور ملأها الحكيم سبحانه بالتعليل .
  • ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٢٢﴾    [النور   آية:٢٢]
هل ستطلب من ربك العفو غدا؟ لقد أمرك سبحانه أن تعفو عن عباده؟ هل فعلت؟ أيليق أن تطلب منه العفو ولم تستجب له؟ ( ألا تحبون أن يغفر الله لكم ).
  • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ ﴿٣٥﴾    [الأنبياء   آية:٣٥]
الحقيقة الكبرى: اختبار ثم موت ثم رجوع للحساب عند الله.. {كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون }
  • ﴿قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ وَلَا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴿٤٥﴾    [الأنبياء   آية:٤٥]
﴿قل إنما أنذركم بالوحي﴾ الموعظة العظيمة، والحجة البالغة، والنور المبين، كلام رب العالمين .. فأنذِر به وعِظْ به وانصَح به..
  • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿١٨﴾    [الحج   آية:١٨]
{ومن يهن الله فما له من مكرم} إذا أكرمتَ دينه أكرمك ولو أهانك الخلق كلهم، وإذا أهنت دينه أهانك ولو لمعك الإعلام، وطارت شهرتك في الآفاق.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴿٩٠﴾    [الأنبياء   آية:٩٠]
{وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ} الأنبياء دام خوفهم من ربهم فلم يفارق خوفه قلوبهم . إن نزلت بهم رغبة خافوا أن يكون ذلك استدراجا من الله لهم وأن نزلت بهم رهبة خافوا أن يكون الله قد أمر بأخذهم لبعض ما سلف منهم
  • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿٣٤﴾    [الحج   آية:٣٤]
  • ﴿الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣٥﴾    [الحج   آية:٣٥]
قال تعالى في سياق آيات الحج {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ *الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } ذكر للمخبتين أربع علامات: - وجل قلوبهم عند ذكره (والوجل خوف مقرون بهيبة ومحبه ) , - وصبرهم على أقداره , - وإتيانهم بالصلاة قائمة الأركان ظاهرا وباطنا , - وإحسانهم إلى عباده بالإنفاق مما آتاهم"
  • ﴿وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُم مِّنَ الصَّالِحِينَ ﴿٨٦﴾    [الأنبياء   آية:٨٦]
"وأدخلناه (في) رحمتنا" اشعر بالرحمة تحيط بك تغمرك تنغمس فيها تحفك... يا رب أدخلنا (في) رحمتك.
  • ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ ﴿٨٤﴾    [الأنبياء   آية:٨٤]
"فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم" سأل ربه كشف الضر فقط فزاده أن آتاه أهله ومثلهم. حين تدعو لا تتوقع الإجابة فحسب بل والزيادة...
إظهار النتائج من 35271 إلى 35280 من إجمالي 51961 نتيجة.