عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١٠٧﴾    [التوبة   آية:١٠٧]
  • ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِم مَّا هُم مِّنكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴿١٤﴾    [المجادلة   آية:١٤]
  • ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ ﴿٥٦﴾    [التوبة   آية:٥٦]
  • ﴿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢﴾    [المنافقون   آية:٢]
لم تزلِ الأيمانُ الكاذبةُ حصنا لأهل النفاق: ﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾ (ويحلفون على الكذب وهم يعلمون) (ويحلفون بالله إنهم لمنكم) (اتخذوا أيمانهم جنة)
  • وقفات سورة الفاتحة

    وقفات السورة: ٩٧٠ وقفات اسم السورة: ٢٠٠ وقفات الآيات: ٧٧٠
جاء ترتيب أسماء الله وصفاته متناسبًا مع ترتيب ما بعدها من المعاني؛ فـ"الله" يتناسب مع "إياك نعبد". و"الرب" مع "إياك نستعين". و"الرحمن الرحيم" مع طلب الهداية. و"مالك يوم الدين" مع بيان جزاء المهتدين الذين أنعم الله عليهم، والمغضوب عليهم والضالين. والله أعلم.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) جمعت الآية بين فعل العبد (العبودية، ومنها الاستعانة)، وفعل الرب (الإعانة).
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) لم يذكر نوع العبادة؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بالعبودية وإخلاصها لله وحده أيا كانت العبادة، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) لم يذكر المستعان عليه؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بإخلاص الاستعانة لله وحده، ولتشمل جميع أحوال الإنسان، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) تقديم المفعول (إياك) على الفعل (نعبد، نستعين) أفاد الحصر، أي: لا نعبد إلا أنت، ولا نستعين إلا بك. وفيه الاعتراف من أول الأمر بعبودية الله، وقطع احتمال تعلقها بغيره.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) قدمت العبودية لأنها المقصودة، والاستعانة يتوصل بها إليها.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) ما وجه ذكر الاستعانة مع العبودية؟ الناس في العبادة والاستعانة أقسام: عابد لله مستعين به في جميع أموره. وغير عابد ولا مستعين. وعابد غير مستعين. ومستعين غير عابد. ولا تتم العبودية لله إلا بالاستعانة به والتوكل عليه. والله أعلم.
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إياك نعبد وإياك نستعين) مهما بلغ الإنسان من الأوصاف الدينية والدنيوية فليس له أشرف من وصف العبودية.
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
(اهدنا الصراط المستقيم) من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم. قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.
إظهار النتائج من 35291 إلى 35300 من إجمالي 51961 نتيجة.