لم تزلِ الأيمانُ الكاذبةُ حصنا لأهل النفاق:
﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾
(ويحلفون على الكذب وهم يعلمون)
(ويحلفون بالله إنهم لمنكم)
(اتخذوا أيمانهم جنة)
جاء ترتيب أسماء الله وصفاته متناسبًا مع ترتيب ما بعدها من المعاني؛
فـ"الله" يتناسب مع "إياك نعبد".
و"الرب" مع "إياك نستعين".
و"الرحمن الرحيم" مع طلب الهداية.
و"مالك يوم الدين" مع بيان جزاء المهتدين الذين أنعم الله عليهم، والمغضوب عليهم والضالين.
والله أعلم.
(إياك نعبد وإياك نستعين)
لم يذكر نوع العبادة؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بالعبودية وإخلاصها لله وحده أيا كانت العبادة، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.
(إياك نعبد وإياك نستعين)
لم يذكر المستعان عليه؛ لأن المقصود -والله أعلم- الإقرار بإخلاص الاستعانة لله وحده، ولتشمل جميع أحوال الإنسان، والسورة بنيت على الإيجاز والإجمال.
(إياك نعبد وإياك نستعين)
تقديم المفعول (إياك) على الفعل (نعبد، نستعين) أفاد الحصر، أي: لا نعبد إلا أنت، ولا نستعين إلا بك.
وفيه الاعتراف من أول الأمر بعبودية الله، وقطع احتمال تعلقها بغيره.
(إياك نعبد وإياك نستعين)
ما وجه ذكر الاستعانة مع العبودية؟
الناس في العبادة والاستعانة أقسام:
عابد لله مستعين به في جميع أموره.
وغير عابد ولا مستعين.
وعابد غير مستعين.
ومستعين غير عابد.
ولا تتم العبودية لله إلا بالاستعانة به والتوكل عليه.
والله أعلم.
(اهدنا الصراط المستقيم)
من رحمة الله عز وجل بالعبد هدايته إلى الصراط المستقيم.
قال تعالى: (ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير.