عرض وقفات التدبر

  • ﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿٤﴾    [القارعة   آية:٤]
(كالفراش المبثوث)تكرارالثاء في(المبثوث) توحي بانتشار الناس كالفراش في السماء! ما أخفّ أوزانهم وما أشد هولهم!
  • ﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾    [التكاثر   آية:٢]
(حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ) (زرتم) هي مجرد زيارة لا إقامة دائمة في القبر، فلنعمل لتكون زيارتنا خفيفة سهلة محببة يؤنسنا فيها القرآن وسورة الملك وأعمالنا الصالحة وصدقاتنا الجارية وعلم نفعنا به أنفسنا وغيرنا وأولاد صالحون يدعون لنا بدل أن تكون زيارة ثقيلة موحشة خانقة تلفظنا الأرض من أحشائها أو نكون ممن يعرضون على النار غدوًا وعشية والعياذ بالله! فلنعمل من الآن لنُحسِن آداب الزيارة قبل الانتقال إلى دار الخلود والأبدية المطلقة..
  • ﴿قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ ﴿١٠٨﴾    [المؤمنون   آية:١٠٨]
قال بعض السلف عن هذه الآية: { قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ} إنها أقسى كلمة يسمعها أهل النار، وهي من أشد ما يعذبون به!.
  • ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٣٠﴾    [النور   آية:٣٠]
لو لم يكن في غض البصر إلا التزكية لكفى به داعيًا {ذلك أزكى لهم}.."
  • ﴿فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴿١٠٢﴾    [المؤمنون   آية:١٠٢]
{فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون} إن أردت الفلاح فانشغل بما يثقل ميزانك يوم العرض عليه من الأعمال الصالحة الخالصة لوجهه.
  • ﴿أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿١٠٥﴾    [المؤمنون   آية:١٠٥]
إلى كل من أعرض عن القرآن ماذا سُتجيب إذا قال الله لك .. {ألم تكن ءاياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون }؟؟
  • ﴿وَقُل رَّبِّ أَنزِلْنِي مُنزَلًا مُّبَارَكًا وَأَنتَ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ ﴿٢٩﴾    [المؤمنون   آية:٢٩]
{وقل رب أنزلني منزلاً مباركًا} هدي رباني للدعاء ببركة الشيء وحصول المنفعة منه ؛ فانهج نهج القرآن بارك الله فيك .
  • ﴿إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿١١١﴾    [المؤمنون   آية:١١١]
{إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون} فلا فوز يُنال إلا بصبرٍ جميل، خالص لوجه الله.. فاللهم ارزقنا الصبر الجميل.
  • ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١﴾    [المؤمنون   آية:١]
من أعظم موانع الخشوع : كثرة اللغو والحديث الذي لا منفعة فيه , ولذلك ذكر من صفات المؤمنين إعراضهم عن اللغو بعد ما ذكر خشوعهم فقال : { قدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ * وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ}
  • ﴿فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ﴿١٠١﴾    [المؤمنون   آية:١٠١]
قال رجل لزهير بن نعيم ممن أنت؟ قال ممن أنعم الله عليه بالإسلام. قال إنما أريدالنسب. قال (فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون)
إظهار النتائج من 35261 إلى 35270 من إجمالي 51961 نتيجة.