-
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ ﴾
[التكاثر آية:٢]
خطأشائع ابن باز:المقابر ليست (المقر الأخير)كما يقول بعض الناس،بل هي زيارة كما قال تعالى(حتى زرتم المقابر)والمقرالأخير الجنة أوالنار
|
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
[فهو في عيشة راضية] حين يكرّس المسلم جهده في الدنيا بما يثقّل ميزانه في الآخرة. يُمنح الرّضا في الدّارين.
|
-
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾
[التكاثر آية:١]
"ألهاكم التكاثر" في أي فندق أكلت! من أي (ماركة) لبست! كم بلغ عدد متابعي حسابي! على كم تفضيل حصلت! كم شخص أعاد تغريدتي!
|
-
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾
[التكاثر آية:١]
"ألهاكم التكاثر" لم يذكر المتكاثر به؛ ليشمل كل ما يتكاثر به المتكاثرون،ويفتخر به المفتخرون،وليس الغرض منه الإخلاص لله.
|
-
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
المؤمن مطالب على الدوام بشكر الله على نعمه وأفضاله حتى يكون مستعدا للسؤال ! (ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم).
|
-
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴿٥﴾ ﴾
[القارعة آية:٥]
[يوم تكون الجبال كالعهن المنفوش] هذه الصورة تبشّع في النّفس استضعاف الضعفاء. هذه الجبال فما بالك بالإنسان!
|
-
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
{ ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ } نتقلب في أنواع من النعيم فكيف سيكون الجواب؟!!
|
-
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾ ﴾
[القارعة آية:٨]
تعدد الموازين يوحي بأن لكل عمل قدره وقيمته
|
-
﴿وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ﴿٨﴾ ﴾
[القارعة آية:٨]
-
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴿٩﴾ ﴾
[القارعة آية:٩]
(وأمامن خفت موزينة فأمه هاوية) قيل:أم رأسه هاوية،اي تهوي في النار. وقال السدي:النار أمه تعدوه وتسقيه وتلحقه .
|
-
﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ ﴿٥﴾ ﴾
[القارعة آية:٥]
{وتكون الجبال كالعهن المنفوش } الجبال على عظم متناتها وصلابتها تكون كالصوف المندوف فكيف بالعبد ذي التكليف
|