(وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ )
ضع هذه الآية نصب عينيك في كل وقت
قبل أن تزيّن علانيتك للناس احرص على تزيين سريرتك التي لا يطّلع عليها إلا الله...
اللهم طهر سرائرنا
{ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا }
لماذا؟
العمل إذا خلا من الإخلاص لله وحده والمتابعة لرسوله ﷺ سيكون هباء .
كم من أعمالنا يتكون هباء منثورًا؟! يا رب ارحمنا وتقبل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم متّبعين فيها لا مبتدعين..
كان عمر بن عبد العزيز إذا أصبح أمسك بلحيته ثم قرأ
{ أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ مَا أَغْنَىٰ عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ}
ثم يبكي ويقول:
نهارك يا مغرور سهو وغفلة تُسر بما يفنى وتفرح بالمنى وتسعى إلى ما سوف تكره غبه