﴿ لَقَدْ جِئْنَاكُم بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٨﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٨]
﴿لَقَد جِئناكُم بِالحَقِّ وَلكِنَّ أَكثَرَكُم لِلحَقِّ كارِهونَ﴾
كيف لنفسٍ تكرهُ الحقَ أن تنقادَ له ؟!
﴿ هَا أَنتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم ﴿٣٨﴾ ﴾
[محمد آية:٣٨]
(وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ)
وعدٌ إلهيٌ عظيم ببقاءٍ قويٍ متينٍ لهذا الدين .
﴿ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ ﴿٦٥﴾ ﴾
[القصص آية:٦٥]
{ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين}؟
هذا هو السؤال الذي سيسمعه كل واحد منا حين يقف بين يدي ربه فلنعد له جوابًا ننجو
﴿ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ﴿٢٤﴾ ﴾
[القصص آية:٢٤]
{رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }
إشارة إلى سبب عظيم من أسباب إجابة الدعاء , وهو إظهار الافتقار إلى الله –عز وجل-.
﴿ وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا إِن كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَن رَّبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٠﴾ ﴾
[القصص آية:١٠]
{وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا}
لا تجرح فؤاد أمك بما تفعله بنفسك ﻷنها ترى أن فؤادها هو أنت ..
﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴿٢﴾ ﴾
[العنكبوت آية:٢]
{ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}
لا يظنن أحد أنه يخلص من الألم البتة ، وإنما يتفاوت أهل الآلام في العقول، فأعقلهم من باع ألماً مستمراً عظيماً منقطع يسير، وأشقاهم من باع الألم المنقطع اليسير بالألم العظيم المستمر .
﴿ إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦﴾ ﴾
[القصص آية:٥٦]
{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء }
الهداية بيد الله فلا تذهب نفسك حسرات
وأنت تدعو أحدهم ..
اسأل من بيده مفاتيح القلوب !
﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾ ﴾
[القصص آية:٧]
{ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلا تَخَافِي وَلا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ }
جمع الله في هذه الآية بين
أمرين: أرضعيه، فألقيه
ونهييين: لا تخافي، لا تحزني
وخبرين: وأوحينا إلى أم موسى، فإذا خفت عليه
وبشارتين: إنا رادوه إليك، وجاعلوه من المرسلين
فتأملها فتح الله على قلبك.
﴿ أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٥٤﴾ ﴾
[القصص آية:٥٤]
{ومما رزقناهم ينفقون}
يدخل في معناها: قال الحسن "من أعظم النفقة نفقة العلم"
قال أبو الدرداء"ما تصدق عبد بصدقة أفضل من موعظة يعظ بها إخوانا له"
﴿ قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَن تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِندِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾ ﴾
[القصص آية:٢٧]
"على أن تأجرني ثماني حجج' "
ما من نبي إلا رعى الغنم" لا يحزنك واقعك..مهما بدا مؤلما ....
خلف أستار الغيب تنسج خيوط المجد كن مع الله.