كلما تعامى العبد عن ذكر الله سلط الله عليه شيطانا يضله ، ويحسن له الضلال:
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين (36) وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون (37)
في ظل حملات التشكيك في ثوابت العقائد والقيم والأخلاق يحتاج المسلم كل حينٍ إلى استحضار هذا التثبيت الإلهي العظيم:
﴿فَاستَمسِك بِالَّذي أوحِيَ إِلَيكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ﴾
(اللَّهُ نورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ) ومع ذلك لايستنير بنوره إلا من هداه الله إليه (يَهدِي اللَّهُ لِنورِهِ مَن يَشاءُ)
اللهم اهدنا نورك المبين
وصراطك المستقيم
ولولا لطفُ اللهِ سبحانه وتعالى وعافيتُه لباع أكثرُ المؤمنين دينَهم بدنياهم:
( ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون)(ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون)(وزخرفا… )
عوائد الله التي لاتتبدل في المنافقين:
«لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا * ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا * سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا»
ستعرف قدر نعمة الهداية حق المعرفة حين تقرأ هذه النصوص بعيني قلبك:
(وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين)
(وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله)
(لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين)
(ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا)