-
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ ﴾
[التكاثر آية:٢]
(زرتم المقابر) المقابر مرحلة زيارة وليست هي المثوى الاخير كما يقول البعض فورائها حساب وجنة أو نار
|
-
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾
[التكاثر آية:١]
-
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ ﴾
[التكاثر آية:٢]
﴿ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر﴾ القبور ليست دار إقامة أبدية وإنما هي منازل في الطريق إلى أرض الحساب
|
-
﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴿٨﴾ ﴾
[التكاثر آية:٨]
{ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} أنعمت علي فانشغلت بعطاياك عن ذكرك ليس لدي من جواب سوى ضعفي وطمعي في رحمتك
|
-
﴿فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ﴿٦﴾ ﴾
[القارعة آية:٦]
-
﴿فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ ﴿٧﴾ ﴾
[القارعة آية:٧]
﴿ فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية ﴾ أي حياة طيبة ليس بها نكد ولا صخب،بل هي كاملة من جميع الوجوه !
|
-
﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ ﴿٤﴾ ﴾
[القارعة آية:٤]
شبه الناس باغبى الحشرات الفراش حيث تلقي بنفسها الى التهلكه لانهم يلقون بانفسهم الى التهلكه بذنوبهم وعصيانهم
|
-
﴿مَا الْقَارِعَةُ ﴿٢﴾ ﴾
[القارعة آية:٢]
{ما القارعة} تقرع القلوب من أهوالها خوف القلب الآن واعتصامه بالله هو أمنه واطمئنانه غداً
|
-
﴿الْقَارِعَةُ ﴿١﴾ ﴾
[القارعة آية:١]
-
﴿مَا الْقَارِعَةُ ﴿٢﴾ ﴾
[القارعة آية:٢]
-
﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ ﴿٣﴾ ﴾
[القارعة آية:٣]
تكرر اسم القارعة ثلاث مرات، وهذا كله من باب التهويل والتفخيم والتعظيم لما يحصل في ذلك اليوم ..
|
-
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾
[التكاثر آية:١]
طلب الأمور الزائدة والانشغال بها من التكاثر ومن الأمور التي تلهي عن الله وعن الدار الاخرة
|
-
﴿ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ ﴿٤﴾ ﴾
[التكاثر آية:٤]
-
﴿كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ ﴿٥﴾ ﴾
[التكاثر آية:٥]
(كلا) لا يكون أسلوب الردع والزجر إلا بعد استنفاذ كل أساليب الدعوة والحوار بالحسنى
|
-
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ ﴿١﴾ ﴾
[التكاثر آية:١]
-
﴿حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ ﴿٢﴾ ﴾
[التكاثر آية:٢]
(ألهاكم التكاثر*حتى زرتم المقابر) يا لقصر هذه الحياة! بئس التكاثر إن لم يكن في الاستزادة للآخرة من الصالحات!
|