﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين.......مهما كانت بهجة حاضرنا يظل لذكرياتنا سحرها.....حتى أهل الجنة يستدعون ذكرياتهم
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
"قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين" ....الذكريات تبعث الحزن والحنين والشجن. إلا ذكريات الطاعة فهي فرحة متجددة.
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين!) لم تترك النار لذي لذة لذة ، والغافل:(كان في أهله مسرورا!)
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
*{ إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين }: أهل الجنة يتذكرون حالهم في الدنيا، (مشفقين) أي : خائفين من الله ومعصيته. فهل نحن كذلك؟
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
يقول اهل الجنه عند دخولها: {قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} اي :خائفين من عصيان الله. الخوف هوالذي بلغ بهم الجنان"
﴿ قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٣٤﴾ ﴾
[فاطر آية:٣٤]
يُصاب المؤمن بحزن وإشفاق في دنياه،تزول بدخول الجنة،إذ يقول: (الحمد لله الذي أذهب عنّا الحزن) (إنّا كنّا قبل في أهلنا مشفقين*فمنّ الله علينا)
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴿٢٨﴾ ﴾
[سبأ آية:٢٨]
اهتمامك بأمور اﻷمة يجعلك أمة بمفردك ، فدعوة النبي ﷺ كانت عالمية (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً) فإن شئت فكن أمة، أو إقليميا، أو حلس بيتك !!
﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الطور آية:٢٧]
( فَمَنَّ الله علينا ووقانا عذاب السموم *إنا كنا من قبل ندعوه ) "دعاؤهم كان سببا في نجاتهم من الهول الأعظم، فكيف يكون الأثر في كربات الدنيا؟!"
﴿ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الطور آية:٢٧]
﴿ فمنّ الله علينا و "وقانا" عذاب السموم .. إنا كنا من قبل "ندعوه" ﴾ الدعاء وقاية .
﴿ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
يقول أهل الجنة : (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) بعض مجالس الدنيا هي (قطعة من الجنة) فلتمسوها