-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
يقول أهل الجنة (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم) لحظات (الدعاء) بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة لم يستطيعوا نسيانها
|
-
﴿قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا أَنَحْنُ صَدَدْنَاكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ ﴿٣٢﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٢]
(قال الملأ الذين استكبروا) الأمم من قبلنا تسلط فيهم (الملأ) ولهذا يستكبرون ، وآخر هذه الأمة يتسلط فيهم (الرويبضة) ولهذا يفترقون .
|
-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
(إنا كنا من قبل ندعوه!) عرفوا أن الله لم يضيع دمعاتهم ،واستعاذتهم به من النار!
|
-
﴿وَقَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَنَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ وَجَعَلْنَا الْأَغْلَالَ فِي أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٣]
أيها الباذل لدينه: إذا استطلت الطريق،أو استكثرت ما تبذل، فمن أعداء الدين من قال الله عنهم:(بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله).
|
-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
﴿إنا كنا من قبل ندعوه﴾ لحظات ( الدعــاء ) بقيت خالدة في أذهان أهل الجنة فلم يستطيعوا نسيانها .. تلذذ بالدعاء فهو عبادة .
|
-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
( إنَّا كُنا مِنْ قبل ندعُوه ) عليك بكثرة الدعاء والابتهال إلى مولاك ، فإنه يدفع البلاء عنك ومغفرة لـ خطاياك .
|
-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
الدعاء تجد أثره في الآخرة لا محالة، فكيف تستبطئ الإجابة في الدنيا فتدعه؛ وحياتك دنيا وآخرة ! فافقه (إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم)"
|
-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
﴿ إنا كنا من قبل (ندعوه) ....﴾ اللحظات الجميلة لا تُنسى في الجنة.. فلا تنس أيها الموفق
|
-
﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ ﴿٣٧﴾ ﴾
[سبأ آية:٣٧]
الداعي إلى ربه على بصيرة لا يزاحمه حظوظ مال أو جاه أو رياسة؛لأن سلعة الله فوق الحظوظ كلها(وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى).
|
-
﴿إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الطور آية:٢٨]
﴿ إنا كنا من قبل ندعوه ﴾ لحظات خشوع صادق تمنوا فيها الجنة ونالوا بها بغيتهم للدعاء المخلص يمن وبهجة لاتنسى رغم نعيم
الجنة
|