-
﴿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ﴿٦٢﴾ ﴾
[النجم آية:٦٢]
في هذا الزمن {فَاسجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} الأمر بالسجود خصوصا، ليدل ع فضله، وأنه سر العبادة ولبها، وهو أعظم حالة يخضع بها العبد.
|
-
﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿٣﴾ ﴾
[الطور آية:٣]
في (رق) منشور" عظمة الكتب ليست في جمال أغلفتها أو غلاء أوراقها العبرة بما فيها من الحق هذا أعظم كتب الله
أخبر تعالى أنه في مكتوب في جلد.
|
-
﴿فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ ﴿٣﴾ ﴾
[الطور آية:٣]
"في رق (منشور)" بركة العلم :نشره
|
-
﴿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ ﴿٤﴾ ﴾
[الطور آية:٤]
"والبيت المعمور" ...معمور بطاعة الملائكة وذكرهم عمران البيوت: الطاعة والذكر.
|
-
﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا ﴿٩﴾ ﴾
[الطور آية:٩]
-
﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا ﴿١٠﴾ ﴾
[الطور آية:١٠]
﴿يوم تمور السماء موراً وتسير الجبال سيرا﴾ أمور مزعجة وزلازل مقلقة أزعجت هذه الأجرام العظيمة .. كيف بالآدمي الضعيف ؟!
|
-
﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿١٩﴾ ﴾
[الطور آية:١٩]
نكبر وتكبر أحلامنا! لكن يبقى الحلم حلما حتى تتناوله أيدينا حقا ولن تمسه أيدينا جنياً، حتى تعركه صنعاً. ( كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون)
|
-
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[الطور آية:٢١]
﴿ كلُّ امرئ بما كَسَب رهـين ﴾ افْـحَص عملك !
|
-
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[الطور آية:٢١]
أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ " صلاح الآباء بركة على الأبناء في الدنيا والآخرة، سعيد من رزق بوالد صالح.
|
-
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١﴾ ﴾
[الطور آية:٢١]
﴿ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ﴾ إن الله يرفع للمؤمن ذريته ، وإن كانوا دونه في العمل ؛ ليقرّ الله بهم عينه ..
|
-
﴿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الطور آية:٢٦]
يقول أهل الجنة:(إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين) في الجنة تصبح (ذكريات اﻷحزان والمخاوف) لذائذ بها يتحدثون
|