عرض وقفات التدبر
|
فإن مَعَ العسر يُسْراً • إنّ مَعَ العُسْرِ يُسرا " نَعم... مَعه .. لكن اليائس لا يُدرك ذلك
|
|
ما من عبد مؤمن أصابه همّ وقرأ هذه الآية إلا شرح الله صدره ..... " فإن مَعَ العُسْرِ يُسْراً•إن مَعَ العُسْرِ يُسْر
|
|
إذا ضاقت بك الدنيا فـتذكر : " إن | مع | العُسْر يُسراً " نعم معه .. | مع | الضيق الفرج | مع | الفقر الغنىٰ | مع | المرض الصحة /
|
|
﴿إنّ مع العُسرِ يُسرا﴾ ليس بعده؛ بل معه.
|
|
( فإنّ مع العُسر يسرًا ) كلمّا تعسّر عليك الأمر ، فانتظر التيسِــير* ! / للجنة من يرافقني ؟
|
|
[ فإن مع العسر يسرا ] لتكن لك نفس واثقة بالله وأنت تستمتع بأنوار الصباح بعد ليل حالك أن عسرك ﻻبد وأن ينبلج صباحه باليسر !
|
|
( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) أصبح اليسر هو الأصل والعسر استثنائي
|
|
﴿ إنَّ (مع) الــعُـسْــر يُسْراً ﴾ إنَّ مع العسر الذي أنت فيه بذور الفَرَج.
|
|
الإبتلاءات هي المقياس الحقيقي لقوّة الإيمان ؛ لا يدوم البلاء قط ، وعد الله حق ومن أصدق من الله قيلاً ؛ ﴿ فإن مع العُسر يُسراً ﴾.
|
|
يُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً﴾.
|
إظهار النتائج من 261 إلى 270 من إجمالي 49250 نتيجة.