-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
( إن مع العسر يسرا ) "هي طب للقلوب : {إن مع العسر يسرا } قالها علام الغيوب…"
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
يُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً إن مع العُسر يُسراً﴾.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم لأن الله حق والله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
﴿إن مع العسر يسرا﴾ ماضاقت واستعسرت إلا وفرجت من فوق سابع سماء.
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
نعم بعد ذلك فرج وأي فرج.. يقول من بيده الفرج:(فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) ليس بعده ولكنه معه .
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرا ً إِنَّ مَعَ الْعُسْر يُسْرا﴾ ً اطمن يا من ضاقت عليه الارض لن يغلب عسر يسرين سوف تفرج.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
ابشركم ﺃﻧﻪ ﻻ ﺷﺪﺓ ﺇﻟّﺎ ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺭﺧﺎﺀ ﻭﻫﺬﺍ ﻭﻋﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﴿ ﺇِﻥَّ ﻣَﻊَ ﺍﻟْﻌُﺴْﺮِ ﻳُﺴْﺮﺍ ﴾
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
{ إن مع العسر يسرا } أيامك التي تراها حالكت السواد معتمة موحشة ثق تماماً أن الله سيخلق لها فجرا باسما
ﻻ شيء يدوم على ماهو إﻻ هو.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
يا أيها المهموم … المحزون … المكروب … تأمل هاتين الآيتين: (إن مع العسر يسرا) ( إن الله لا يخلف الميعاد)
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
تأكد أن ورآء كل ضيق ينتظرك فرج من الله { فَإنّ مع الْعُسْرِ يُسْراً ' إِنّ مع الْعُسْرِ يُسْراً }.
|