-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
(إن مع العسر يسرا) فلسفتها : ﻻ (عسر) يدوم
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
قال الله عن اشتداد المحن(إن مع العسر يسرا)وقالﷺ"وأن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب". قال"مع" ولم يقل "بعد"؛ﻷنه دليل على السرعة والمزامنة
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
دلالة: سر تعريف العسر في الموضعين دون اليسرللتأكيد كما قال النبيﷺ( أبشروا فلن بغلب عسر يسرين) .
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
دلالة :سر تعريف العسر وتنكير يسرا للدلالة على أن عسر النبيﷺ يسر كما قال تعالى { ونيسرك لليسرى }.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
﴿ إنَّ "مع" العُسْـر يُسْـراً ﴾ إن مع العسر الذي أنت فيه بذور الفرج.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
﴿ إنّ معَ العسر يُسْرا • إنّ مع العسر يسرا ﴾ الأمل الذي كان في نفوس الصحابة حيث رأوا في تكرار الآية توكيداً لوعود الله ﷻ بتحسن الأحوال.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
( إن مع العسر يسرا ) "هي طب للقلوب : {إن مع العسر يسرا } قالها علام الغيوب…"
|
-
﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥﴾ ﴾
[الشرح آية:٥]
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
يُصيب المرء من أوجاع وإبتلاءات ماهي إلا خير له سواءاً أدركه أم لم يُدركه وما غلب عُسر يُسرَين؛ ﴿فإن مع العُسر يُسراً إن مع العُسر يُسراً﴾.
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
مهما تراكمت الصعاب إلّا أنها لا تدوم لأن الله حق والله وعد بالفرج والتيسير ؛﴿ فإن مع العسر يُسراً ﴾
|
-
﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦﴾ ﴾
[الشرح آية:٦]
﴿إن مع العسر يسرا﴾ ماضاقت واستعسرت إلا وفرجت من فوق سابع سماء.
|