-
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ ﴾
[النجم آية:٣٢]
ألا ليت بعض الذين ينادون باستيراد أفكار الغرب والشرق أن يقرأ قول الله تعالى ((إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم))سبحانك ما أحكمك.
|
-
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾ ﴾
[محمد آية:٣٠]
(وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ) ظهور ما في نفس الإنسان من كلامه أبين من ظهوره على صفحات وجهه.
|
-
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾ ﴾
[محمد آية:٣٠]
﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾ المنافق لابد وأن يسقط قناعه بسقطات لسانه وزلات قلمه .
|
-
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾ ﴾
[فاطر آية:٦]
(فاتخذوه عدوا) يجبرك عدوك أحيانا أن تتخذه عدوا، وتصبح (تتمتع بالحياة وكن صديق الجميع)مجرد سذاجة!
|
-
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴿٣١﴾ ﴾
[محمد آية:٣١]
سكون اﻷمة وقت الرخاء يحجبها عن فهم الحقيقة،فيبتليها الله بأزمات تصحح بها المسار(ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم).
|
-
﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿٦﴾ ﴾
[فاطر آية:٦]
﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير﴾ آية تختصر لك الصراع بين الشيطان والإنسان .
|
-
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴿٣١﴾ ﴾
[محمد آية:٣١]
[ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين] البلاء .. هو امتحان من ربك لمعرفة مدى صبرك وحتى تفوز بالخير فليشاهد الله منك خيراً
|
-
﴿مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ﴿٣٣﴾ ﴾
[ق آية:٣٣]
(من خشي الرحمن بالغيب..) ينكشف إيمان العبد في الخلوات، فإن كان من المتقين استحق الجنّة بإذن الله.
|
-
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ﴿٣١﴾ ﴾
[محمد آية:٣١]
{ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم} ثم جعل يبكي ويردد: تبلو أخبارنا !! إن بلوت أخبارنا فضحتنا !!
|
-
﴿أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ﴿٨﴾ ﴾
[فاطر آية:٨]
في أشد حالات ضلال الإنسان حين ﴿ زين له سوء عمله فرآه حسنا ﴾ نعوذ بالله من العمى.
|