-
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[ق آية:٣٢]
﴿هذا ما توعدون لكل أوابٍ حفيظ ﴾ قال مجاهد : ألا أُنبئك بالأوَّاب الحفيظ ؟ : هو الرجل يذكر ذنبه إذا خلا ؛ فيستغفر له .
|
-
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾ ﴾
[محمد آية:٣٠]
[ فلعرفتهم بسيماهم ] الصادق لايخفى على احد ملامحه تدلك عليه والمنافق مجرد ان تكلم بإمكانك كشفه بلحظة ! فسبحان من لم يجعل لهم سترا
|
-
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٢]
}ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده} لو تدبرها الناس لكفتهم! ولفتحت عليهم باب الخير وأغلقت عنهم باب الشر.
|
-
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾ ﴾
[محمد آية:٣٠]
((ولتعرفنهم في لحن القول) يلحن بلسانه فينكشف لنا مافي قلبه ، (زﻻت اللسان خفايا النفوس)
|
-
﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢﴾ ﴾
[النجم آية:٣٢]
(إن ربك واسع المغفرة) فمن ضيقها فقد تدخَّل بما لا يعنيه
|
-
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٢]
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ... } هـذه الآية تقطع عنك كل قوة وتصلك بقوة الله العزيز الحكيم
|
-
﴿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٠﴾ ﴾
[محمد آية:٣٠]
مهما جملت الجسد فإن الجينات الوراثية هي التي تؤثر في النتاج،كذلك المبطل إذا جمل قوله فإن نتاج باطنه يفضحه!!(ولتعرفنهم في لحن القول....).
|
-
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[ق آية:٣٢]
{ هذا ماتوعدون لكل أوّاب حفيظ } "الأوّاب الحفيظ" هو الذي يذكر ذنوبه إذا خلا -عن أعين الناس- فيستغفر الله .
|
-
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٢]
لو أغلقت الأبواب في وجهك،وضاقت بك الأرض، استحضر معنى اسم الله الفتاح القادرعلى فتح ما انغلق من أمرك"ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها"
|
-
﴿مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٢]
( وما يمسك فلا مرسل له من بعده) لن يمسك الله عن عبده (شحا) وإنما (لطفا) فحتى ما يمنعه الله هو عطية أخرى .
|