-
﴿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ ﴿٢٧﴾ ﴾
[محمد آية:٢٧]
[ فكيف إذا توفتهم الملائكة ] هنالك نهاية ستشاهدها بنفسك ولوحدك سترى وجوه قد تكون مفزعة او مؤنسة وهذا كله سيتوقف على عملك بالدنيا
|
-
﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ ﴿٢٨﴾ ﴾
[محمد آية:٢٨]
[ ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه] عندما تطلق بصرك ، عندما تطلق لسانك فانت اتبعت سخط الله واشتريت غضبه بيدك !
|
-
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[ق آية:٣٢]
لا تحفظ طاعاتك..فربك سيوفيك أجرها غير منقوص.. احفظ معاصيك..لترجع عنها..وتستغفر منها.. ففي تفسير "أوّابٍ حفيظ" : حفظ ذنوبه حتى رجع عنها .
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
(أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم) نكره اﻷحداث بينما هي تخرج (ضغائن) النفاق
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
مهما كان متخفياً خلف اسم وهمي. سيتولى الله فضيحته وإخراج ما في قلبه.. ﴿ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ﴾ !!
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
"أم حسب الذين في قلوبهم مرض ان لن يخرج الله أضغانهم"
|
-
﴿هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ﴿٣٢﴾ ﴾
[ق آية:٣٢]
{هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ} قال عبيد بن عمير: الأوَّاب الذي يتذكر ذنوبه ثم يستغفر منها. وقال سعيد: هو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب.
|
-
﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴿٤٦﴾ ﴾
[الحجر آية:٤٦]
مُنتهى الأمان .. نداء الله لأهل الجنة ؛ ﴿أُدخُلوها بسلامٍ آمنين﴾ ؛ اللهم اجعلنا ووالدينا وكل من قرأ الآية من أهل الفردوس الأعلى يارب.
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
عند (الشدائد) تتكشف الحقائق، وتظهر مُخَبَّآت النفوس، فيتهاوى أقوام !{ أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم }
|
-
﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ﴿٢٩﴾ ﴾
[محمد آية:٢٩]
كثرة حديث القرآن عن صفات المنافقين لنحذرهم، ولنعلم كراهيتهم لكل خير.. ﴿أَم حسب الذين في قُلوبِهِم مَرَضٌ أن لَن يُخرِجَ الله أَضغانَهُم﴾..
|