﴿ لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٩]
(يهب لمن يشاء إناثًا) قدّم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات، أي: هذا النوع الحقير عندكم مقدّم عندي في الذِكر. ابن القيم
﴿ لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ ﴿٤٩﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٩]
"يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور" قدم الله ماكانت تؤخره الجاهليه ، و بين لهم أن هذا النوع الحقير عندكم ، مقدم عندي في الذكر - بدأ بذكر الإناث، فقدم ما كانت تؤخره الجاهلية من أمر البنات؛ حتى كانوا يئدونهن؛ أي: هذا النوع المؤخر عندكم، مقدم عندي في الذكر، وتأمل كيف نكر سبحانه الإناث، وعرف الذكور؛ فجبر نقص الأنوثة بالتقديم، وجبر نقص التأخير بالتعريف فإن التعريف تنويه.
وقفات سورة ق
وقفات السورة: ١١٠٩
وقفات اسم السورة: ٤١
وقفات الآيات: ١٠٦٨
( ونعلم ما توسوس به نفسه ) حتى في خلجات نفسك مراقَب .. لا تظن أن الخواطر تمر كالهباء .
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
وكذلك أوحينا إليك روحا" الروح لا يفهمه إلا عقل فيه روح .
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾
[ق آية:١٦]
- ذكر ابن القيم رحمه الله في مقامات الحياء، الحياء من الله في الخطرات والوساوس! (ونعلم ماتوسوس به نفسه!) أنت عبد مكشوف، فلا تتنصل!
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
*القرآن_حياة الروح .. و روح الحياة .. ﴿ وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ﴾
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
﴿وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا﴾ سمّى ﷲ سبحانه القرآن روحاً لأن الحياة الحقيقية تتوقف عليه ولا تتم بدونه .
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾
[ق آية:١٦]
قال أحدهم : لو أتيت يوم الحساب وقيل لي : أتريد أن يحاسبك والداك بدل ربك لرفضت !!
لأني ربي أرحم بي منهما .. (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد).
﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
الداعية لا يمنعه بُعد المسافات عن دعوته، ف(مؤمن آلِ يس) قال الله عنه (من أقصى المدينة) وهو لفظ مقصود لتنبيه الدعاة على المضي.
﴿ يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٧١﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧١]
﴿ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأعْيُن ﴾ جمعت الآية جميع الملذات والمطايب والمحبوبات في لفظين .