﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
{ وجآء من أقصا المدينة رجلٌ يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } { رجلٌ } حقاً إنه رجل الذي يعيش لربه..
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
الحياة مع القرآن ؛ هي ( الروح ) الحقيقية التي نعيش بها ! ولذلك سماه الله : ﴿ رُوْحًا مِنْ أَمْرِنَا ﴾
﴿ مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿٢﴾ ﴾
[فاطر آية:٢]
ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها. ..) حتى أنت لو هربت من هذه الرحمة في جوف الأرض للحقت بك وأدركتك.
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾
[ق آية:١٦]
قال الله ﷻ (وَنعلمُ مَاتُوسوسُ به نفسُه) حتى في خلجات نفسك انت مراقَب ولگن احمد الله لست عليها مُحاسب
﴿ فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾ ﴾
[النجم آية:٢٥]
"فلله الآخرة والأولى" الوجود بما فيه بين قوسين عظيمين : الأول الدنيا ..والثاني الآخرة..كله لله : ماذا بقي لك يا مسكين لتفخر به ؟
﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
{ وجاء من أقصا المدينة رجلٌ يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } فاز هذا الرجل بموقف دعوي ولا نعرف اسمه وخلّد الله قصته.. فلا تترك الدعوة إلى الله ففيها الفوز.
﴿ وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٧٢﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٢]
الرغبات وحدها لاتصنع نجاحات لابد من أفعال تصدقها، فربنا لم يخبرنا بأن دخول الجنة جزاء بما كنا نأمل ونتمنى بل (بما كنتم تعملون)
﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
{ وجاء من أقصا المدينة رجلٌ يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } { رجلٌ يسعى } مشهد رائع يُخبرك بقوة إيمان هذا الرجل بقضيّته أتى ساعيا ولم يأتِ كسلانا متماوتاً.
﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴿٥٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٢]
﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾ ﴾
[المائدة آية:١٥]
( ولكن جعلناه نورا) (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين ) إذا لم تستنر بالقرآن فأنت أعمى ! سل الله البصيرة لترى النور فالقرآن نور وضياء
﴿ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[ق آية:١٨]
الحكيم من عامل لسانه كالنبل،فإن أبصر مرماه أصاب،وإن أغمض عينيه أخطأ المرمى،فإن شئت فأبصر أو أغمض عينيك(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد).