﴿ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا أَصْحَابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جَاءَهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿١٣﴾ ﴾
[يس آية:١٣]
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴿٣٧﴾ ﴾
[الكهف آية:٣٧]
ومن سبل المعالجة فيها -ضرب الأمثلة بأمثالهم الجاحدين لنعمة الله وعاقبتهم (واضرب لهم مثلا)- المحاورة بالأدلة والبراهين (قال له صاحبه وهو يحاوره).
﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴿٩﴾ ﴾
[ق آية:٩]
أثناء نزوله: قف تحته .. ليصيب المطر جسدك رجاء البركة .. ( ونزلنا من السماء ماءً مباركا ).
﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾
[النجم آية:٢٣]
كل من خالف الرسول عليه السلام فلابد أن يتبع الظن وما تهوى الأنفس: ﴿إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى﴾
﴿ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[يس آية:١٨]
ليس بدعا من مبغضي الإصلاح في المجتمعات تشاؤمهم بالمصلحين بزعم أنهم سبب تأخرهم، كقول المعاندين لرسلهم (إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم)!.
﴿ قَالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ لَئِن لَّمْ تَنتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٨﴾ ﴾
[يس آية:١٨]
إذ يعجز المُعرض عن دعوة الأنبياء يبدأ بتشويههم، وأنّهم سبب المصائب، والآية تشهد: {إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم}.
وقفات سورة ق
وقفات السورة: ١١٠٩
وقفات اسم السورة: ٤١
وقفات الآيات: ١٠٦٨
مهما كنت بعيداً عن الله..فهو قريب منك..بل أقرب إليك من نفسك.. ﴿ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد ﴾
﴿ فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ ﴿٤٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٨]
﴿ وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ ﴿٣٣﴾ ﴾
[المطففين آية:٣٣]
تراه يُخاطبك : ( وما أرسلناك عليهم حفيظاً ) لئلا يكره المؤمن غيره على الإسلام ،و ينسى أنه ليس من حقه مراقبة المؤمن ،و تأمل : (وما أرسلوا عليهم حافظين).
﴿ وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
[ وجاء من أقصى المدينة ( رجل ) يسعى ] ليس للأسماء والألقاب مكان حينما تكون الأفعال خالصة لوجه الله !!
﴿ أَمْ لِلْإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ﴿٢٤﴾ ﴾
[النجم آية:٢٤]
النفس مجبولة على اﻷمنيات، لكن يجب أن تكون في ما أباحه الله، وتوطيد النفس على أن كثيرا منها ﻻ يتحقق (أم للإنسان ما تمنى)
أي ما كل ما يتمناه يتحقق.
﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦﴾ ﴾
[ق آية:١٦]
(ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) "الله أقرب لك من الوريد . (فراقب الكلمات واللقمات عبر الوريد) ."