﴿ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنثَى ﴿٢١﴾ ﴾
[النجم آية:٢١]
" ألكم الذكر وله الأنثى" القياس المثبت في العقيدة قياس الأولى.. ولعل هذه الآية أصل فيه: إذ إن ما أنفوا نسبته لأنفسهم هو عن الله أبعد .
﴿ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ ﴿١﴾ ﴾
[ق آية:١]
(والقرآن المجيد) هذاالقرآن،الذي قداحتوى على علوم الأولين والآخرين،
ومن الفصاحةأكملها،ومن الألفاظ أجزلها، ومن المعاني أعمهاوأحسنها.
﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[يس آية:١٢]
{و كل شيءأحصيناه في [إمامٍ] مبين} : ( إمامٍ ) ليس المقصود به الإمام الذي يصلي بالناس بل المقصود به اللوح المحفوظ أوصحائف الآعمال تصحيح_التفسير".
وقفات سورة ق
وقفات السورة: ١١٠٩
وقفات اسم السورة: ٤١
وقفات الآيات: ١٠٦٨
بدأت سورة ق بـ ﴿ق والقرآن المجيد﴾ وخُتمت بـ ﴿فذكّر بالقرآن من يخافُ وعيد﴾ وبينهما ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد﴾.
﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾
[النجم آية:٢٣]
"وما تهوى الأنفس" ليس رأي الأغلبية حقا إن لم يعضده دليل .. فقد تجتمع الأنفس الكثيرة على "هوى" !!
﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٧]
أشد الناس استخفافا بك هو من لا يريدك إلا له،وأولهم تنكرا لك الذي يقول: إن لم تكن صديقي فأنت عدوي!! (اﻷخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين).
﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ ﴿١٢﴾ ﴾
[يس آية:١٢]
"ونكتب ما قدموا وآثارهم" لا تشغل نفسك بتدوين سيرتك والبحث عمن يسجل تاريخك. لا تكترث لغيابك من الدواوين
حتى آثار أقدامك مكتوب عند ربك.
﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٧]
{الأخلّاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلاّ المتقين } الصداقة لا تدوم إلا بين الفضلاء والشرفاء !
﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٠]
الناس يهابون الرجل العادل مع حبهم له ؛ ﻷن العدل قوة ،و يرهبون الرجل الظالم مع كرههم له ؛ﻷن الظلم فجور (إنه لا يحب الظالمين) مفهومه أنه يحب العادلين.
﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿٤٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٠]
( فمن عفا وأصلح فأجره على الله ) "اجعل عفوك عن المسيء من شكر الله الذي أقدرك على أن تأخذ بحقك، واسأله أجره الذي وعدك به في قوله تعالى: "فمن عفا وأصلح فأجره على الله" ."