﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾
[النجم آية:٢٣]
{ إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس } من جميل الحِكم : من أطاع الهوى هوى ...
﴿ أَفَلَمْ يَنظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ ﴿٦﴾ ﴾
[ق آية:٦]
"أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا "وَزَيَّنَّاهَا" الزينة والجمال قيمة أصيلة في ديننا العظيم/
﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٧]
﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ كل صداقاتك هباء وخسران ، ما لم تُبنَ على تقوى من الله ورضوان .
﴿ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿٤٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٢]
كتب عمر إلى رجل: فلتجف يدك من دماء المسلمين وبطنك من أموالهم ولسانك عن أعراضهم! فإن فعلت فليس عليك سبيل {إنما السبيل على الذين يظلمون الناس }
﴿ وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ﴿٩﴾ ﴾
[ق آية:٩]
(ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جناتٍ وحبّ الحصيد) لك الحمد ولك الشكر يا أكرم الأكرمين .
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٣]
}وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُور{ العفو من أعظم وسائل التربية للنفس وإعدادها ، والعفو تهيئة للقيادة، فالذي ﻻ يستطيع أن يقود نفسه بالحلم والعفو والتجاوز، كيف سيستطيع أن يقود غيره من المسلمين؟. فلو التزمنا العفو لوجدنا من الخير مالا يخطر على بال.
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٣]
سب رجل رجلا، فقام وهو يمسح العرق عن وجهه، وهو يتلو: (ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور) قال الحسن: عقلها والله وفهمها إذ ضيعها الجاهلون.
﴿ وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴿٤٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٤٣]
من حقك أن ﻻتعفو عمن ظلمك ! لكن تيقن بأن العز والشرف إنما هو بالعفو. ﴿وَلَمَن صَبَر وَغَفَرَ إِن ذَلِكَ لَمِن عَزمِ الْأُمُورِ﴾
﴿ الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٦٧]
كل صحبة تفنى إلا الصحبة في الله فهي معك حتى تدخلك الجنة " الأَخِلاَّء يومئذ بعضهم لبعض " عدو إلا المتقين ".
﴿ إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى ﴿٢٣﴾ ﴾
[النجم آية:٢٣]
(إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان) يغتر العامة بالشبهات لكنها تزول مع سلطان العلم والحجة.