-
﴿صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ ﴿٥٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٥٣]
﴿ ألا إلى الله تصير الأمور ﴾ لماذا تقلق؟ .
|
-
﴿وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ﴿٢٠﴾ ﴾
[يس آية:٢٠]
" يا قومِ اتبعوا المرسلين " لا تتبعوني، ولا تقلدوني، بل اتبعوا المرسلين.. تجرد للحقية ونصح للخليقة..
|
-
﴿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى ﴿٢٥﴾ ﴾
[النجم آية:٢٥]
كم من أمنيات لم نبلغها ، لأننا أخطأنا الطريق لتحقيقها: " أم للإنسان ما تمنى • فلله الآخرة والأولى" فلنطلب أمنياتنا ممن يملك تحقيقها
|
-
﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يس آية:٢٢]
"ومالي لاأعبد الذي فطرني وإليه ترجعون" تحدث عن نفسه ثم التفت إليهم "ترجعون" ليبين الفرق بين الرجوعين فرجوع العبد المطيع ليس كالعبد المعاند..
|
-
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٧]
(يامالك ليقض علينا ربك)إنه توسل الطغاة في يوم الحسرة وقد انكشف الغطاء واتضحت الحقائق وسقطت الزعامات الكاذبة فصارت المنايا غاية الأماني!!
|
-
﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يس آية:٢٢]
" ومالي لا أعبد الذي فطرني " من أنفع وسائل الدعوة انقياد الداعية إلى ما يدعو إليه. ومما قيل: من خالفت أقواله أفعاله تحولت أفعاله أفعى له..
|
-
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٧]
(ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك!) كعادتهم ، لايدعون الله عند الشدائد ،، حتى هناك!
|
-
﴿وَمَا لِيَ لَا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٢٢﴾ ﴾
[يس آية:٢٢]
" ومالي لا أعبد الذي فطرني " أوجدني من العدم، ورباني بالنعم.. فكيف لي أن ألتفت لغيره؟! وكيف لي أن لا أدعوكم إليه؟!.
|
-
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٧]
( نادوا يا مالك ليقض علينا ربك ) "لما تيقنوا أن لا سبيل لهم إلى الخالق نادوا المخلوق إذلالاً لهم وتأمل "ربك" ولم تك لهم الجرأة أن يقولوا ربنا .
|
-
﴿وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ ﴿٧٧﴾ ﴾
[الزخرف آية:٧٧]
﴿ونادوا يا مالك ليقضِ علينا ربك﴾ ؛ روى السدّي أن مالك أجاب أهل النار بعد ندائهم بألف سنة فقال : ﴿إنكم ماكثون﴾؛ خالدون إلا من لم يشرك بالله.
|