عرض وقفات التدبر

  • ﴿قَالَ لِلْمَلَأِ حَوْلَهُ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤﴾    [الشعراء   آية:٣٤]
أول خذلان فرعون أنه يطلب الرأي من أتباعه، وهو كان قبل ذلك يزعم أنه إله، فكيف تحول في لحظة من آمر إلى مأمور .(في المطبوع17/ 10563)
  • ﴿فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿٧٧﴾    [الشعراء   آية:٧٧]
  • ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴿٧٨﴾    [الشعراء   آية:٧٨]
  • ﴿وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ ﴿٧٩﴾    [الشعراء   آية:٧٩]
  • ﴿وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴿٨٠﴾    [الشعراء   آية:٨٠]
  • ﴿وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ ﴿٨١﴾    [الشعراء   آية:٨١]
هنا جملة من الفوائد نوردها سوياً : (عَدُوٌّ لِّي) قال عدو ولم يقل أعداء ،لأن أعداءك في الدين سبب عداوتهم واحد، واجتمعوا عليك لعداوتك . (فَهُوَ يَهْدِينِ ، هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ، فَهُوَ يَشْفِينِ، يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ) ضمير الفصل (هو) جيء به للتأكيد ، فكل ما فيه شبهة إنكار أكده ب (هو) - (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ). الشبهة هنا أن يزعم أن معلمه أو شيخه هداه -(وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ) الشبهة هنا أن يزعم أن أباه أطعمه وسقاه . -(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) الشبهة هنا أن يزعم أن الطبيب شفاه. -(وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ) لم يأت بضمير الفصل هنا، لأنه لم يزعم أحد ذلك، فالموت والحياة هي لله عز وجل . -(وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ) جاء بثم هنا ولم يقل (ويحيين) لأن هناك مسافة زمنية بين الموت والحياة ،كما في قوله تعالى {ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ ﴿٢١﴾ ثُمَّ إِذَا شَاءَ أَنشَرَهُ ﴿٢٢﴾} سورة عبس -(وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ) ولم يقل (أمرضني) وهذا من أدبه مع الله تعالى .(في المطبوع17/ 10593-10594)
  • ﴿وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴿٨٢﴾    [الشعراء   آية:٨٢]
بعد أن قدم عبوديته لله تعالى ،ونعمه عليه، دعا لنفسه ، وكذلك المؤمن يفعل في دعائه.(في المطبوع17/ 10596)
  • ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الشعراء   آية:٨٣]
(هَبْ لِي) كلمة( هب ) معناها أني لم أعمل عملاً صالحاً ،أستحق به فضلك ،بل إني أريد عطاءً من عندك .(في المطبوع17/ 10598)
  • ﴿رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴿٨٣﴾    [الشعراء   آية:٨٣]
(حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) الحكم : هو معرفة الخير والعمل به، وأن أعمل بعمل الصالحين ،وأسعى للغاية التي يعمل لها الصالحون، فأجابه الله تعالى { وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} ﴿١٢٢﴾ سورة النحل(في المطبوع17/ 10598)
  • ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴿٩٠﴾    [الشعراء   آية:٩٠]
(وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ) أي قربت لهم فهم يرونها ، وهذا يهون عليهم ما يرونه من مشاهد يوم القيامة التي هم فيها .(في المطبوع17/10607)
  • ﴿وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ ﴿٩١﴾    [الشعراء   آية:٩١]
(وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ) يرون العذاب الذي نجاهم الله منه .(في المطبوع17/ 10608)
  • ﴿فَكُبْكِبُوا فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُونَ ﴿٩٤﴾    [الشعراء   آية:٩٤]
(فَكُبْكِبُوا) أي كبة بعد كبة ،كلما نهضوا كبوا فيها مرة أخرى.(في المطبوع17/ 10609)
  • ﴿وَلَا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠١﴾    [الشعراء   آية:١٠١]
لم يكتف بقول صديق ،بل إن وصف حميم يدل على أن الصداقة القوية لا تنفع اليوم هنا، فكيف الأمر بالصداقة العادية.(في المطبوع17/ 10613)
  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٠٦﴾    [الشعراء   آية:١٠٦]
(أَخُوهُمْ نُوحٌ) وصف نوح بأنه أخ لهم ،أي إنه منكم تعرفونه، وتعرفون أخلاقه ، وشئونه ،لم يكذب عليكم قبل ذلك، فمن الأولى أن تصدقوه كما صدقت خديجة وأبوبكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو لم يقرأ عليهما شيئاً من القرآن، لأنهما يعلمان صدقه قبل ذلك .(في المطبوع17/ 10618)
إظهار النتائج من 19851 إلى 19860 من إجمالي 51922 نتيجة.