(وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ)
في آية أخرى يقول تعالى {الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّـهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} ﴿٢٨﴾ سورة الرعد
الوجل هو الخوف ، والطمأنينة ضده، فما الفرق بينهما ؟
الخوف: يكون عند المعاصي ، فالقلب يخاف الله ويخشى من معصيه .
الطمأنينة: عند المصائب ،يطمئن القلب، ويعلم أن له رباً يحميه ويعافيه .(في المطبوع 16/9820)
في سورة البقرة جاء قوله تعالى {فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّـهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّـهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّـهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ} ﴿٢٥١﴾ سورة البقرة
فهذه الآية هي في السلام والاطمئنان العام ، وآية الحج تكلمت عن الفساد الذي يصيب الناس في دينهم وعبادتهم .(في المطبوع 16/9837)
(أَهْلَكْنَاهَا)
أي أهلكنا أهلها، لأن المكان باق، ومع بقاء المكان فالمعنى غيرناها عما كانت عليه قبل ذلك، وفي آية آخرى يقول تعالى{فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} ﴿٥٢﴾ سورة النمل(في المطبوع 16/9856)
(الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)
الحميد: هو المحمود عند غيره ، فهو محمود لأن غناه عائد على خلقه ،وهذا بخلاف الغني الذي يقتصر غناه على نفسه، ولا ينتفع منه الناس، فهذا غنيٌ مكروهٌ من الناس .(في المطبوع 16/9912)
(الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)
الحميد: هو المحمود عند غيره ، فهو محمود لأن غناه عائد على خلقه ،وهذا بخلاف الغني الذي يقتصر غناه على نفسه، ولا ينتفع منه الناس، فهذا غنيٌ مكروهٌ من الناس .(في المطبوع 16/9912)
سورة المؤمنون
المناسبة بين سورة الحج وسورة المؤمنون
سورة الحج انتهت بقوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ۩} ﴿٧٧﴾ سورة الحج
وسورة المؤمنون بدأت بقوله {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ} ﴿١﴾ سورة المؤمنون
و(قد) حرف تحقيق ،فالفلاح واقع لهم ،وخص الفلاح بالذكر ،لإنه أهم ما في الزراعة .(في المطبوع 16/9959)
{وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ} ﴿٢٢﴾
كما ذكر النعمة في السير على الأرض، أخبرهم أنه أنعم عليهم بالفلك ،في السير على الماء .(في المطبوع 16/9995)