(آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ}
في الليل جاء بجميع أجزاءه ،وفي النهار جاء بأطرافه، ذلك لأن النهار محل شغل، وبحث عن الرزق، فينشغل المرء به عن التسبيح ،أما الليل فمحل السكون والراحة والفراغ ،فيكون متفرغاً للتسبيح والذكر في أي وقتٍ من أوقاته .(في المطبوع 9/9453)
المناسبة بين سورة الأنبياء وسورة طه.
سورة طه انتهت بقوله تعالى {قُلْ كُلٌّ مُّتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ۖ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَىٰ} ﴿١٣٥﴾ سورة طه.
وسورة الأنبياء بدأت بقوله تعالى {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ} ﴿١﴾ سورة الأنبياء
فالتربص لن يطول .(في المطبوع 15/9467)
(وهم في غفلة)
الغفلة تحمل معنى عدم الاهتمام واللامبالاة بهذا الأمر، وهي بخلاف النسيان، فالنسيان فيه اهتمام بالشيء، لكنك نسيته رغماً عنك .(في المطبوع 15/9476)
(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً)
الابتلاء لا لنعلم ماذا تفعلون، فإن الله يعلم كل شيء، وإنما الابتلاء ليكون حجة على الخلق .(في المطبوع 15/9538)
بدأ الله تعالى في هذه السورة بقصة موسى قبل قصة إبراهيم، مع أن إبراهيم وجد قبل موسى، والسبب أن اليهود علاقتهم بموسى أقرب ،ولهم تاريخ في الجدل مع الكتاب، وتعاليم الكتاب، فلذلك بدأ بقصة موسى قبل قصة إبراهيم .(في المطبوع 15/9567)
(الرِّيحَ عَاصِفَةً)
في موضع آخر قال تعالى {فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} ﴿٣٦﴾ سورة ص.
والعاصفة هي السريعة، والرخاء هي اللينة الناعمة الهادئة، فجمع الله فيها صفتي السرعة واللين، فلا تؤذي كبقية الرياح العاصفة.(في المطبوع 15/9612)