(قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ)
في آيات أخرى ذكر الله عنهم أنهم قالوا
{قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾} سورة الشعراء
وسبب الاختلاف راجع لكثرة عددهم، لأن رؤساء السحرة كانوا سبعين ، والسحرة قيل : إن عددهم يصل إلى سبعمائة، فكل تكلم من جهته ،وبما يعرفه ، والقرآن حكى جميع أقوالهم .(في المطبوع 15/9322)
(وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ)
كانوا مقهورين من فرعون وطغيانه ، وقيل : كان يأمر أن يعلموا السحر لغيرهم ،وسجودهم الجماعي كما قال تعالى ({فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ} ﴿٧٠﴾ سورة طه، يشهد على أنهم كانوا مكرهين على السحر، فإنهم عند السجود لم يشذ منهم أحد .(في المطبوع 15/9329)
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ)
الحكمة من قوله (يا بني إسرائيل) تذكيرهم بأبيهم الرجل الصالح ، فلا ينبغي لكم وهذا أبوكم، أن تكونوا عصاةً أو مخالفين .(في المطبوع 15/9341
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ} ﴿٨٣﴾
أي عن رؤساء قبائل قومك يأتون معك ، وعجلة موسى هي ليبين لقومه أهمية الأمر الذي ذهب من أجله فيهتموا له .(في المطبوع 9/9353)
(أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا)
القوم هم قوم فرعون، فقد كانوا يستعيرون الحلية من بعضهم البعض، ولم يستطيعوا ردها لأهلها قبل الخروج ،خوفاً أن ينكشف أمرهم .(في المطبوع 15/9359)
(فَقَذَفْنَاهَا)
القذف : هو الرمي بشدة، فكأنهم يريدون التخلص منها، ورغبتهم في الخلاص منها ،كان مدخلاً للسامري عليهم ،فأقنعهم أنهم لن يتخلصوا منها إلا بقذفها في نار العجل .(في المطبوع 15/9359)