عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴿٦٩﴾    [طه   آية:٦٩]
(تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا) تلقف : أي تأخذ بسرعة .(في المطبوع 15/9318)
  • ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى ﴿٧٠﴾    [طه   آية:٧٠]
(قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ) في آيات أخرى ذكر الله عنهم أنهم قالوا {قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٤٧﴾ رَبِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ ﴿٤٨﴾} سورة الشعراء وسبب الاختلاف راجع لكثرة عددهم، لأن رؤساء السحرة كانوا سبعين ، والسحرة قيل : إن عددهم يصل إلى سبعمائة، فكل تكلم من جهته ،وبما يعرفه ، والقرآن حكى جميع أقوالهم .(في المطبوع 15/9322)
  • ﴿إِنَّا آمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣﴾    [طه   آية:٧٣]
(وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ) كانوا مقهورين من فرعون وطغيانه ، وقيل : كان يأمر أن يعلموا السحر لغيرهم ،وسجودهم الجماعي كما قال تعالى ({فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَىٰ} ﴿٧٠﴾ سورة طه، يشهد على أنهم كانوا مكرهين على السحر، فإنهم عند السجود لم يشذ منهم أحد .(في المطبوع 15/9329)
  • ﴿يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ قَدْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ عَدُوِّكُمْ وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿٨٠﴾    [طه   آية:٨٠]
(يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ) الحكمة من قوله (يا بني إسرائيل) تذكيرهم بأبيهم الرجل الصالح ، فلا ينبغي لكم وهذا أبوكم، أن تكونوا عصاةً أو مخالفين .(في المطبوع 15/9341
  • ﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَى ﴿٨٣﴾    [طه   آية:٨٣]
{وَمَا أَعْجَلَكَ عَن قَوْمِكَ يَا مُوسَىٰ} ﴿٨٣﴾ أي عن رؤساء قبائل قومك يأتون معك ، وعجلة موسى هي ليبين لقومه أهمية الأمر الذي ذهب من أجله فيهتموا له .(في المطبوع 9/9353)
  • ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿٨٧﴾    [طه   آية:٨٧]
(أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا) القوم هم قوم فرعون، فقد كانوا يستعيرون الحلية من بعضهم البعض، ولم يستطيعوا ردها لأهلها قبل الخروج ،خوفاً أن ينكشف أمرهم .(في المطبوع 15/9359)
  • ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿٨٧﴾    [طه   آية:٨٧]
(فَقَذَفْنَاهَا) القذف : هو الرمي بشدة، فكأنهم يريدون التخلص منها، ورغبتهم في الخلاص منها ،كان مدخلاً للسامري عليهم ،فأقنعهم أنهم لن يتخلصوا منها إلا بقذفها في نار العجل .(في المطبوع 15/9359)
  • ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿٨٧﴾    [طه   آية:٨٧]
(فَكَذَٰلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ) أي رماها بلطف، فطريقته مختلفة عن طريقتهم القذف .(في المطبوع 9/9360)
  • ﴿قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ﴿٨٧﴾    [طه   آية:٨٧]
السامري اسمه أيضاً موسى السامري .(في المطبوع 15/9356)
  • ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَّهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ ﴿٨٨﴾    [طه   آية:٨٨]
(فَنَسِيَ) أي نسي الإيمان الذي في قلبه .(في المطبوع 15/9362)
إظهار النتائج من 19781 إلى 19790 من إجمالي 51922 نتيجة.