(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ)
في هذه الآية ثلاثة معانٍ :
1-العض ورد أيضاَ في قوله تعالى {وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ } ﴿١١٩﴾ سورة آل عمران.
وعض الأنامل هو في الألآم الخفيفة، أما عض اليد فهو في الأشياء العظيمة.
2-أن الظالم لا يكتفي بعض يدٍ واحدة، بل يعض كلتا يديه.
3-أن الظالم يوم القيامة، يبدأ بتعذيب نفسه، قبل أن يأتيه العذاب. (في المطبوع 17/10424)
المستقر: هو أول الدخول فيها .
المقام : هو دوام البقاء فيها .
ويمكن القول أن المستقر هو لأصحاب الذنوب والكبائر ،ثم يخرجون منها .
أما المقام فهو للكافرين المخلدين فيها .(في المطبوع17/ 10507)
(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ)
بعد أن ذكر صفاتهم السابقة، من قيام الليل والتفكر والنفقة وغيرها، ذكرهم بقضيتهم الأولى، التي هي توحيد الله عز وجل، فهي أهم شيء، وأهم من كل شيء .
(في المطبوع17/ 10511)
(وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا)
المعلوم أن تعدد الأئمة، يؤدي إلى النزاع والاختلاف، إلا الإمامة في التقوى ،فإن سببها واحد ،ومنهجها واحد، ولا ضرر في ذلك .(في المطبوع17/ 10524)