عرض وقفات التدبر

  • ﴿فَقَدْ كَذَّبُوكُم بِمَا تَقُولُونَ فَمَا تَسْتَطِيعُونَ صَرْفًا وَلَا نَصْرًا وَمَن يَظْلِم مِّنكُمْ نُذِقْهُ عَذَابًا كَبِيرًا ﴿١٩﴾    [الفرقان   آية:١٩]
(صَرْفًا وَلَا نَصْرًا) الصرف: أن تدفع عن ذاتك بذاتك . النصر : أن تدفع عن نفسك بقوة غيرك .(في المطبوع 17/10396)
  • ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا ﴿٢٧﴾    [الفرقان   آية:٢٧]
(وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ) في هذه الآية ثلاثة معانٍ : 1-العض ورد أيضاَ في قوله تعالى {وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ ۚ } ﴿١١٩﴾ سورة آل عمران. وعض الأنامل هو في الألآم الخفيفة، أما عض اليد فهو في الأشياء العظيمة. 2-أن الظالم لا يكتفي بعض يدٍ واحدة، بل يعض كلتا يديه. 3-أن الظالم يوم القيامة، يبدأ بتعذيب نفسه، قبل أن يأتيه العذاب. (في المطبوع 17/10424)
  • ﴿يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا ﴿٢٨﴾    [الفرقان   آية:٢٨]
(فُلَانًا خَلِيلًا) لكراهته لهذا الخليل لم يذكر اسمه، إنما يقول (فلاناً)(في المطبوع17/ 10426)
  • ﴿وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا ﴿٥٣﴾    [الفرقان   آية:٥٣]
(عَذْبٌ فُرَاتٌ) أي مفرط في العذوبة.(في المطبوع17/ 10470)
  • ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَن شَاءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا ﴿٥٧﴾    [الفرقان   آية:٥٧]
(قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ) والسبب أن البشر لا يستطيعون تقييم أجر الهداية، وإنما الذي يعلم ذلك هو الله عز وجل .(في المطبوع17/ 10479)
  • ﴿إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٦٦﴾    [الفرقان   آية:٦٦]
المستقر: هو أول الدخول فيها . المقام : هو دوام البقاء فيها . ويمكن القول أن المستقر هو لأصحاب الذنوب والكبائر ،ثم يخرجون منها . أما المقام فهو للكافرين المخلدين فيها .(في المطبوع17/ 10507)
  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾    [الفرقان   آية:٦٨]
(وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّـهِ إِلَـٰهًا آخَرَ) بعد أن ذكر صفاتهم السابقة، من قيام الليل والتفكر والنفقة وغيرها، ذكرهم بقضيتهم الأولى، التي هي توحيد الله عز وجل، فهي أهم شيء، وأهم من كل شيء . (في المطبوع17/ 10511)
  • ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا ﴿٧٢﴾    [الفرقان   آية:٧٢]
(لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ) الزور هو الباطل ،فهم لا يقومون بالشهادة عليه، بل إنهم لا يحضرونه أصلاً .(في المطبوع17/ 10517)
  • ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴿٧٤﴾    [الفرقان   آية:٧٤]
(وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) المعلوم أن تعدد الأئمة، يؤدي إلى النزاع والاختلاف، إلا الإمامة في التقوى ،فإن سببها واحد ،ومنهجها واحد، ولا ضرر في ذلك .(في المطبوع17/ 10524)
  • ﴿خَالِدِينَ فِيهَا حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا ﴿٧٦﴾    [الفرقان   آية:٧٦]
المستقر هنا هو أول نعيم الجنة حين يدخلونها . والمقام هو تجدد النعم فيها لهم، وهي نعمٌ غير متناهية .(في المطبوع17/ 10527)
إظهار النتائج من 19841 إلى 19850 من إجمالي 51922 نتيجة.