القاعدة في قصص الأنبياء عليهم السلام ليس استيفاؤها ،وإنما لحيصل التثبيت بها ،لأنه لو أوردها كاملة لوقع التثبت مرة واحدة واكتفى بذلك، أما وهي تأتي في كل مرة بصور جديدة ،وحكاية جديدة لم يذكرها من قبل ،فهذا يكون تثبيتاً آخر .(في المطبوع17/ 10738)
(إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ )
هذا تعريض بموسى عليه السلام لأنه سبق أن قال ({قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ﴿١٦﴾ سورة القصص
في موضوع قتل الفرعوني، وهذا امتنان من الله تعالى على موسى عليه السلام .(في المطبوع17/ 10748)
يوزعون : يمنعون ،وكيف يمنعون وهم محشورون ؟ المنع للتوازن بين الرعية، فلا يذهب الأول لسليمان ويدخل عليه، قبل أن يأتي الأخير ،فيكونون سواسية في الدخول على سليمان عليه السلام .(في المطبوع17/ 10757)