عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ﴿١٠٦﴾    [الشعراء   آية:١٠٦]
(ألا تتقون) أنكر عليهم عدم التقوى ،وفي نفس الوقت هي أمر لهم بتقوى الله تعالى .(في المطبوع17/ 10621)
  • ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ ﴿١٢٨﴾    [الشعراء   آية:١٢٨]
  • ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ﴿١٢٩﴾    [الشعراء   آية:١٢٩]
  • ﴿وَإِذَا بَطَشْتُم بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ﴿١٣٠﴾    [الشعراء   آية:١٣٠]
أوصاف قوم عاد في السورة، تدل على أنهم كانوا يريدون العلو والخلود في الدنيا .(في المطبوع17/ 10635)
  • ﴿قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ ﴿١٦٨﴾    [الشعراء   آية:١٦٨]
أي الكارهين، فهو لم يكتف باعتزال عملهم ،فقد يفهم من اعتزاله أن لا يكره عملهم، بل هو صرح بكرهه لعملهم .(في المطبوع17/ 10662)
  • ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ ﴿٥﴾    [النمل   آية:٥]
(الْأَخْسَرُونَ) الخاسر هو الذي خسر شيئاً واحداً، أما الأخسر فهو الذي خسر أكثر من شيء ، فخسرانه هو دخول النار، وحرمانه من الجنة .(في المطبوع17/ 10737)
  • ﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا سَآتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُم بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَّعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٧﴾    [النمل   آية:٧]
القاعدة في قصص الأنبياء عليهم السلام ليس استيفاؤها ،وإنما لحيصل التثبيت بها ،لأنه لو أوردها كاملة لوقع التثبت مرة واحدة واكتفى بذلك، أما وهي تأتي في كل مرة بصور جديدة ،وحكاية جديدة لم يذكرها من قبل ،فهذا يكون تثبيتاً آخر .(في المطبوع17/ 10738)
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٨﴾    [النمل   آية:٨]
قيل إن النار كانت في غصن من أغصان الشجرة، والنار تزداد اشتعالاً ،والشجرة تزداد خضرة.
  • ﴿إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿١١﴾    [النمل   آية:١١]
(إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ ) هذا تعريض بموسى عليه السلام لأنه سبق أن قال ({قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} ﴿١٦﴾ سورة القصص في موضوع قتل الفرعوني، وهذا امتنان من الله تعالى على موسى عليه السلام .(في المطبوع17/ 10748)
  • ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آيَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ ﴿١٣﴾    [النمل   آية:١٣]
(آيَاتُنَا مُبْصِرَةً) كأن الآيات تلح على الناس أن يشاهدوها .(في المطبوع 17/10751 )
  • ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿١٧﴾    [النمل   آية:١٧]
الحشر : هو الإتيان من أمكنة بعيدة .(في المطبوع 17/10756 )
  • ﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ ﴿١٧﴾    [النمل   آية:١٧]
يوزعون : يمنعون ،وكيف يمنعون وهم محشورون ؟ المنع للتوازن بين الرعية، فلا يذهب الأول لسليمان ويدخل عليه، قبل أن يأتي الأخير ،فيكونون سواسية في الدخول على سليمان عليه السلام .(في المطبوع17/ 10757)
إظهار النتائج من 19861 إلى 19870 من إجمالي 51922 نتيجة.