عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾    [النمل   آية:٨٢]
(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ) الوقع :الشيء الشديد . وكل وقع في القرآن هو وقع شديد، إلا في قوله تعالى { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} ﴿١٠٠﴾ سورة النساء(في المطبوع17/ 10850)
  • ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ ﴿٨٢﴾    [النمل   آية:٨٢]
(دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ) والمعنى أنهم لم يسمعوا من البشر الذين هم مثلهم ،فكان عليهم أن يسمعوا من دابة، والدابة أقل منهم، وهذا من باب التحقير لهم .(في المطبوع 17/10851)
  • ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾    [النمل   آية:٩١]
مناسبة هذه الآية لما قبلها {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ﴿٨٩﴾ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٩٠﴾} أنكم كما أمرتم بالتكاليف والأحكام ،فإني لا أتميز عنكم بشيء، فأنا ملتزمٌ بها كما أنتم ملتزمون بها، لا فرق بيني وبينكم .(في المطبوع17/ 10862)
  • ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾    [النمل   آية:٩١]
(هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا) الحكمة من تحريم القتال في الأشهر الحرم، هي أن يتذوق الناس حلاوة السلام ،ويراجعوا أنفسهم ،ويتأملوا في دعوة هذا الدين فيؤمنوا به .(في المطبوع17/ 10864)
  • ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٣﴾    [النمل   آية:٩٣]
بعد أن عبدت ربك وتلوت القرآن ،وعرفت الأحكام والخير والشر، فعليك أن تحمد الله تعالى فجاءت نهاية السورة بهذه الآيات ،حثاً على حمد الله وشكره .(في المطبوع17/ 10866)
  • ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴿٧﴾    [القصص   آية:٧]
في الآية : أمران : أرضعيه، ألقيه نهيان : لا تخافي ، لا تحزني خبران وبشارتان : رادوه عليك ، جاعلوه من المرسلين . (وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) أي أن الحفظ ليس لأجلك ،بل إن له مهمة أعظم ، وهي الرسالة .(في المطبوع17/ 10882)
  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
(فَبَصُرَتْ بِهِ) معناها رأته ،ولكن معنى الإبصار يختلف عن معنى الرؤية، فالإبصار أنها رأته دون أن يرى أحد أنها رأته، وهذا عكس الرؤيا، بدليل قول الله تعالى عن السامري {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} ﴿٩٦﴾ سورة طه.(في المطبوع17/ 10893)
  • ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَن جُنُبٍ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١١﴾    [القصص   آية:١١]
(قُصِّيهِ ۖ فَبَصُرَتْ) ولم يقل (قصيه فقصته فبصرت به ) وهو يدل على سرعة في الامتثال، وتلهف على معرفة حال موسى عليه السلام .(في المطبوع17/ 10892)
  • ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ ﴿١٥﴾    [القصص   آية:١٥]
(عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا) وقت القيلولة، ولم يدخلها ليلاً ،ليتبين له الطريق، وكان ممنوعاً عليهم دخول مدن بني إسرائيل .(في المطبوع17/ 10897)
  • ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَن يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ ﴿٢٢﴾    [القصص   آية:٢٢]
دعاؤه هذا يدل على أنه لم يكن يقصد مدين، لكنه الطريق الذي وجده وهو خارج من مصر ،وانتهى به إلى مدين .(في المطبوع17/ 10902)
إظهار النتائج من 19881 إلى 19890 من إجمالي 51922 نتيجة.