(وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ)
الوقع :الشيء الشديد .
وكل وقع في القرآن هو وقع شديد، إلا في قوله تعالى { وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّـهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّـهِ ۗ وَكَانَ اللَّـهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} ﴿١٠٠﴾ سورة النساء(في المطبوع17/ 10850)
(دَابَّةً مِّنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ)
والمعنى أنهم لم يسمعوا من البشر الذين هم مثلهم ،فكان عليهم أن يسمعوا من دابة، والدابة أقل منهم، وهذا من باب التحقير لهم .(في المطبوع 17/10851)
(هَـٰذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا)
الحكمة من تحريم القتال في الأشهر الحرم، هي أن يتذوق الناس حلاوة السلام ،ويراجعوا أنفسهم ،ويتأملوا في دعوة هذا الدين فيؤمنوا به .(في المطبوع17/ 10864)
بعد أن عبدت ربك وتلوت القرآن ،وعرفت الأحكام والخير والشر، فعليك أن تحمد الله تعالى فجاءت نهاية السورة بهذه الآيات ،حثاً على حمد الله وشكره .(في المطبوع17/ 10866)
في الآية :
أمران : أرضعيه، ألقيه
نهيان : لا تخافي ، لا تحزني
خبران وبشارتان : رادوه عليك ، جاعلوه من المرسلين .
(وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ)
أي أن الحفظ ليس لأجلك ،بل إن له مهمة أعظم ، وهي الرسالة .(في المطبوع17/ 10882)
(فَبَصُرَتْ بِهِ)
معناها رأته ،ولكن معنى الإبصار يختلف عن معنى الرؤية، فالإبصار أنها رأته دون أن يرى أحد أنها رأته، وهذا عكس الرؤيا، بدليل قول الله تعالى عن السامري {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَٰلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} ﴿٩٦﴾ سورة طه.(في المطبوع17/ 10893)
(عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا)
وقت القيلولة، ولم يدخلها ليلاً ،ليتبين له الطريق، وكان ممنوعاً عليهم دخول مدن بني إسرائيل .(في المطبوع17/ 10897)