عرض وقفات التدبر

  • ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴿٥﴾    [النجم   آية:٥]
أُميَّـته ﷺ وسَام شَرف... لأن وعاءه مطهّـر من كل ثقافة أرضية ! ﴿ علّمهُ شديدُ القُوىٰ ﴾ اللهم صلِّ و سلم عليه..
  • ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾    [الشورى   آية:١٩]
﴿الله لطيف بعباده﴾ لطيف في تدبيره شئونك في إمهالك حين تذنب في تزيين الهدى لك في غرس الرضا بقضائه في نفسك لطفه يغمر حياتك.
  • ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ﴿٦﴾    [النجم   آية:٦]
"ذو مرة " أي قوة خاصة خفية..غير تلك القوى الظاهرة .. وكذلك حامل القرآن يمده الله بقوة من عنده تثبته وتقوي حجته وتلقي عليه الهيبة
  • ﴿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ﴿٦﴾    [النجم   آية:٦]
{ ذو مرة } قيل فيها : حصافة ومنظر حسن وقوة وصحة وعقل ؛ وهي صفات (الداعية المبلغ عن الله)
  • ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩﴾    [النجم   آية:٩]
"فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعظم مكان ارتقى إليه بشر كان اللقاء لتعليم القرآن أشرف بقعة في الكون حيث يعلم القرآن
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
"فأوحى إلى عبده" أعظم لقب تقدم به نفسك .. وأفخم توقيع تذيل به خطاباتك هو أنك : عبد من عبيد الله.
  • ﴿فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴿١٠﴾    [النجم   آية:١٠]
"فأوحى إلى عبده ما أوحى" في أعلى مكان وصله بشر كان عنوانه العبودية بقدر ما فيك من الحب والذل لله يرفعك الله
  • ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾    [النجم   آية:١١]
"ما كذب الفؤاد" أي شرف ناله نبينا : نفى الله سبحانه الكذب عن فؤاده .. فضلا عن لسانه
  • ﴿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٦﴾    [الحجرات   آية:١٦]
أتعلمون الله بدينكم " وفي هذه الآية إشارة إلى أن النطق بالنية في العبادات منكر.
  • ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾    [النجم   آية:١١]
(ما كذب الفؤاد ما رأى ) (ما زاغ البصر وما طغى) رحل ﷺ وبقي ذكره عَطِرا ياترى بأي شيء سَنُذكر بعد رحيلنا ؟؟
إظهار النتائج من 1951 إلى 1960 من إجمالي 51919 نتيجة.