-
﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾ ﴾
[النجم آية:١٧]
(ما زاغ البصر وما طغى ) فيه دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم أسري به روحاً وجسد
|
-
﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٧]
"ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض" . يقنن عليك الرزق ليس عجزاً .. وإنما يخشى عليك الفساد ! .
|
-
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٨]
{ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا وينشر رحمته } اللهم يامن نشر رحمته على الأرض .. أُنشر رحمتك على الخلق .
|
-
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٨]
رغم قنوطك ! ﴿ وهو الذي يُنزِّلُ الغيثَ من بعد ما قنطوا وينشر رحمته ﴾ تفاءل دائماً..
|
-
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٨]
﴿ ...وينشر رحمته وهو (الولي الحميد)﴾ لماذا اختار صفتي "الولي الحميد"؟ قال ابن عاشور: لأن الولي يحسن إلى مواليه والحميد يعطي ما يُحمد عليه
|
-
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٨]
وهو الذي ينزل الغيث من بعد ماقنطوا وينشر رحمته"، والذي أنزل الغيث على الأرض الميتة سينزل الفرج على المصيبة النازلة، فارتقب رحمته”
|
-
﴿وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٨﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٨]
"وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" المتصرف لخلقه بما ينفعهم في دنياهم وأخراهم، وهو المحمود العاقبة في جميع ما يقدره ويفعله.
|
-
﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٠]
( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُم )لمصيبة التي ينتج عنها الضيق والهمّ والكدر، كلها بسبب الذنوب والمعاصي !!
|
-
﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٠]
{وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ} من تدبر هذه الآية جعل في كل مصيبة محاسبة لنفسه وتوبة"
|
-
﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ﴿٣٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٣٠]
قيل لأبي سليمان الداراني: ما بال العقلاء أزالوا اللوم عمن أساءهم !! قال: إنهم علموا أن الله ابتلاهم بذنوبهم ثم قرأ {وما أصابكم من مصيبة ...}
|