عرض وقفات التدبر

  • ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾    [النجم   آية:١١]
(ماكذب الفؤاد مارأى ) هل الفؤاد يرى! كلما كان القلب ً مليئاً بأنوار الإيمان والحكمة كانت رؤياه صادقة
  • ﴿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴿١١﴾    [النجم   آية:١١]
(ما كذب الفؤاد ما رأى) القلب هو الذي يرى اﻷشياء على حقيقتها (من اهتدى قلبه صح نظره)"
  • ﴿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى ﴿١٢﴾    [النجم   آية:١٢]
{ أفتمارونه على ما يرى } ﻻ يزال أهل الريب يشككون الدعاة ، ( فيما هم معتقدوه يقينا كرأي العين )
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾    [الشورى   آية:٢٠]
(من كان يريد حرث الآخرة) عمل الآخرة يحتاج : لتعبٍ وجدٍ وصبرٍ وأملٍ ومبادرةٍ وحسن استغلالٍ كما يفعله (حارث الأرض) بزرعه
  • ﴿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى ﴿١٣﴾    [النجم   آية:١٣]
﴿ ولقد رآهُ نزلةً أُخرى ﴾ ؛ رأى النبي ﷺ جبريل عليه السلام على صورته التي خلقه الله عليها في رحلة الإسراء والمعراج.
  • ﴿عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى ﴿١٤﴾    [النجم   آية:١٤]
"عند (سدرة) المنتهى" تشابه الأسماء لا يعنى تشابه الحقائق كم بين سدرة وسدرة
  • ﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥﴾    [النجم   آية:١٥]
"عندها جنة المأوى" كل ما يسكنه المؤمن في الدنيا من بيوت وقصور ومساكن مجرد فنادق مؤقتة .. لأن مأواه الحقيقي ومستقره الأبدي الجنة
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾    [الشورى   آية:٢٠]
"من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب" كم من(تغريدة)هي من حرث اﻵخرة.
  • ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾    [الشورى   آية:٢٠]
( من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ) الدنيا مزرعة لدار خالداً فيها أبدا ، ما تزرعه اليوم سوف تحصده غدا .
  • ﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾    [الشورى   آية:٢٣]
‏{نزد له فيها حسنا} بأن يشرح الله صدره ، و ييسر أمره ،و سبب للتوفيق لعمل آخر ويزداد بها عمل المؤمن ،و يرتفع عند الله وخلقه ،و يحصل له الثواب عاجلا وآجلا
إظهار النتائج من 1961 إلى 1970 من إجمالي 51919 نتيجة.