-
﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ ﴿٢٠﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٠]
﴿ من كان يريد حرث اﻵخرة نزد له في حرثه ﴾ للعمل للآخرة حسابات آخرى! السعي له مبارك والثواب يضاعف ويُنال معه خير الدنيا.
|
-
﴿تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ وَاقِعٌ بِهِمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴿٢٢﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٢]
يجمع الله ﷻ على الظالم العذاب النفسي والبدني؛ الخوف من العذاب ثم العذاب الواقع به ﴿ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم ..).
|
-
﴿ذَلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴿٢٣﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٣]
{ومن يقترف حسنة نَزِد له فيها حُسْنا .. } إنَّ من ثواب الحسنة .. الحسنة بعدها ...
|
-
﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴿٢٥﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٥]
"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده" يقبل"يتعدى ب"من" فعّداه ب"عن" ليضمّن الفعل معنى"يتجاوز" اي يقبل ويتجاوز عن عباده.
|
-
﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥﴾ ﴾
[النجم آية:١٥]
بلغ ( سدرة المنتهى ) ثم عاد ليأكل مع الفقراء وينام على الحصير صلى اللہ عليہ وسلم ، وبعضهم عاد من الابتعاث لينتقد مجتمعه وعاداتهم !!
|
-
﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٦]
{ ويستجيب الذين آمنوا } أكثر النفوس المذعنة لأمر الله هي النفوس التي وقر وتوهج بها نور الإيمان فلم يكن لديها مشكلة للإنصياع للحق .
|
-
﴿عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴿١٥﴾ ﴾
[النجم آية:١٥]
سدرة المنتهى .. منتهى العيش .. ( اللهم لا تحرمنا فضلك ) ,
|
-
﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ﴿٢٦﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٦]
قرأ_الإمام ﴿ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ كلما زاد إيمانك وعملك الصالح زادت استجابتك لله ورسوله.
|
-
﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَّا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ ﴿٢٧﴾ ﴾
[الشورى آية:٢٧]
الله ﷻ إذا قَنّـنَ على عباده الرزق فهو تقنين معالجة لا تقنين عجز ! ﴿ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء ﴾
|
-
﴿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴿١٧﴾ ﴾
[النجم آية:١٧]
(مازاغ البصر وما طغى) رأى الملك الملكوت والعلويات ومع هذا (لم يلتفت ؛ ﻷنه لم يؤمر) وقار في اﻷرض وسكينة في السماء
|