-
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشورى آية:١٩]
﴿ الله لطيفٌ بعباده ﴾ كافية " لاطمئنان " قلبك .
|
-
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾
[النجم آية:٢]
"صاحبكم" الذي عرفتموه منذ صغره بالصدق والأمانة.. صاحبكم الذي لا تحوي ذكرياتكم عنه إلا النزاهة والشهامة..صاحبكم الذي تعرفونه جيدا/
|
-
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشورى آية:١٩]
﴿الله (لطيفٌ) بعباده يرزق من يشاء وهو (القوي) العزيز﴾ لطفك ولينك مع الناس دليل قوتك وكمالك .
|
-
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾
[النجم آية:٢]
{ ما ضل صاحبكم وما غوى } ذَبّ الله عن نبيه أفلا نذب عنه نحن !!
|
-
﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴿٢﴾ ﴾
[النجم آية:٢]
﴿ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى ما كذب الفؤاد ما رأى ما زاغ البصر وما طغى﴾ كل ثناءٍ غير ثناء السماء فهو هراء .
|
-
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾ ﴾
[النجم آية:٣]
"وما ينطق عن الهوى" إذا هم قلبك أن يجفو عن النص .. فأرغم أنفه بهذه الآية
|
-
﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾ ﴾
[النجم آية:٣]
﴿وما ينطق عن الهوى﴾
لا يغلب الهوى والباطل من كان قلبه ممتلئ بذكر الله ؛ فالصالحون لا ينطقون بباطل ، لسانُهم متعطّر بالصدق والحق.
|
-
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشورى آية:١٩]
{ٱللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ } من لطف الله بعبده أن ييسر له فعل الطاعات.
|
-
﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴿٥﴾ ﴾
[النجم آية:٥]
علمه شديد القوى" في وصفه لجبريل بالقوة في سياق تعليم القرآن.. إشارة إلى حاجة معلم ومتعلم القرآن إلى قوة نفس وإرادة فهو قول ثقيل
|
-
﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ ﴿١٩﴾ ﴾
[الشورى آية:١٩]
"الله لطيف بعباده" اللطيف الذي لطف علمه وخبره، حتى أدرك السرائر والضمائر والخبايا ، وهو الذي يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى.
|