(وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّـهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا)
هذا من أدب النبي مع ربه تعالى ،فإنهم قالوا (ابعث لنا ملكاً) فلم يقل النبي (بعثت لكم) وإنما قال (إن الله بعث لكم ).(في المطبوع 2/1046)
المناسبة بينها وبين سورة البقرة .
سورة البقرة استهلت بذكر آدم عليه السلام ،وهو رجل بلا أم أو أب ، وسورة آل عمران استهلت بذكر عيسى بن مريم عليه السلام، وهو رجل من أم بلا أب .(في المطبوع 2/1255)
(وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ)
أي عالم من علماء الإسلام ليس له أعداء، فقد نقص حظه من ميراث الأنبياء،ذلك لإن الأنبياء كان لهم أعداء ، ومن كان له أعداء من العلماء، فقد نال نصيباً عظيماً من ميراث النبوة .
(قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ )
(أنى لك هذا) هذا أصل قانون المحاسبة ، فعلى المرء إذا رأى شيئاً في يد أبنائه ،أو من يعول أن يسألهم ،من أين لهم هذا ،وهم لا يملكون ثمنه .(في المطبوع 3/1441)
(إِنَّ اللَّـهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)
قول مريم عليها السلام هذا القول، هو تحقيق للأمر العظيم القادم،وهو مجيء عيسى من غير أب ،فقد رأت الرزق بلا جهدٍ يصل إليها، حتى تتعود على ما هو أعظم .(في المطبوع 3/1453)
الله سبحانه وتعالى يرسل الرسل إذا عم الفساد في الأرض ،والنبي صلى الله عليه وسلم هو آخر الرسل ،لإنه تعالى قد ضمن خيرية هذه الأمة وأنها تظل قائمة تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ،فيكملون رسالة الأنبياء ويقاومون الشرك والإلحاد .(في المطبوع 3/1527)
سبب مجيء آيات الربا في وسط الآيات التي تتكلم عن معركة أحد، أن الربا هو الطمع بالزيادة في المال ،والغنائم هي طمع في الزيادة ، فكما أن الربا سبب لخسارة المجتمع، فكذلك الطمع في الغنائم، سبب للهزيمة في المعارك .(في المطبوع 3/1745)
(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم )
هم سألوه عدة أمور، فأجابهم أنه لا يضيع أعمالهم فأرشدهم إلى العمل ، وأن العمل هو مفتاح إجابة الدعاء .(في المطبوع 4/1966)