عرض وقفات التدبر

  • ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿٥٩﴾    [آل عمران   آية:٥٩]
شبهة للنصارى والجواب عنها . الفتنة في عيسى عليه السلام كانت بسبب فقدان عنصر الذكورة ،وتوفر عنصر الأنوثة، والحقيقة أنه بهذا القياس تكون الفتنة بآدم أشد، فهو قد توفر فيه فقدان العنصران الذكورة والأنوثة ، ومع ذلك لم يؤله أحد أو يدعي أنه ابن الله تعالى .
  • ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٣]
(وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم) الشهداء سواء كانوا المعينين لكم على قرآنكم الذي ستؤلفونه في مقابلة هذا القرآن ، أم كان الشهداء بمعنى الحاكمين على قرآنكم الذي ستؤلفونه في مقابلة القرآن الذي هو من عند الله تعالى ، وهذا مفرط الثقة بصدق هذا القرآن ، حيث أوكل لهم مهمة الإتيان بالشهداء .(في المطبوع 1/198)
  • ﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ﴿٢٣﴾    [البقرة   آية:٢٣]
(إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ ) أي صادقين في ريبكم .(في المطبوع 1/199)
  • ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾    [البقرة   آية:٢٥]
(كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا ) ذُكِرت أسماء الفاكهة في القرآن ،لأن المؤمنين اعتادوا عليها في الدنيا، كما لو كان في بلد الرجل فاكهة معينة مثل " المانجو" فسافر إلى بلدٍ آخر فوجد فيها "المانجو" فإنه سيأكل منها، لأنه يعرفها ولا يأكل غيرها من فاكهة البلد لأنه لا يعرفها ولم يجربها من قبل ،فذكر أسماء الفاكهة هو للإيلاف والاستئناس .
  • ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾    [البقرة   آية:٢٥]
(جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ) من تحتها الأنهار، أي أنهارها منها ، ليس لها منبع يتحكم بها فيمنعها .
  • ﴿وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿٢٥﴾    [البقرة   آية:٢٥]
فائدة علمية في ذكر شبهة وجوابها . لماذا لم يذكر الله تعالى نعيماً للمرأة من تعدد الأزواج كما ذكر نعيماً للرجال بتعدد الزوجات ؟ والجواب : إن الله أكرم المرأة من تعدد الرجال عليها في الجنة ، فتكون متعة لمن أراد، فكما تأنف بعض النساء في الدنيا من تعدد الرجال عليها ولو بالمباح فكذلك الأمر في الآخرة .
  • ﴿الَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٢٧﴾    [البقرة   آية:٢٧]
(الَّذِينَ يَنقُضُونَ) . أول علامات الفسق هو نقض العهد ، والعهد هنا هو عهد الفطرة في التفكير في النافع لهم .
  • ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٣٠﴾    [البقرة   آية:٣٠]
(لِلْمَلَائِكَةِ). المقصود بهم هم الملائكة الذين لهم علاقة بخلق آدم من الكتبة والحفظة والرقيب والعتيد وغيرهم ، فهناك ملائكة لا يشملهم هذا الخطاب بدليل قوله تعالى لابليس ( استكبرت أم كنت من العالين) ص75، والعالون هم ملائكة الملأ الأعلى .(في المطبوع 1/255)
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
(وَلَا تَقْرَبَا هَـٰذِهِ الشَّجَرَةَ ) نهاهما عن القربان والذي وقع منهما الأكل ،والمراد بالنهي ألا يقتربا منها، لإن من اقترب أوشك على الوقوع ،فالمطلوب هو البعد تماماً عن المحرمات ، وعن محيط المحرمات .(في المطبوع 1/264)
  • ﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿٣٥﴾    [البقرة   آية:٣٥]
(وَقُلْنَا) الله تبارك وتعالى يستخدم في خطاب الوحدانية ضمير المتكلم كقوله تعالى ( يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم ) النمل9،وفي مقام الأفعال والخلق يستخدم ضمير الجمع كقوله تعالى ( نحن خلقناهم وشددنا أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلاً) الإنسان28، وذلك لأن الخلق يحتاج إلى صفاتٍ كثيرة من العلم والحكمة والقوة وغيرها ، بخلاف الوحدانية التي يصح فيها ضمير المتكلم الفرد .(في المطبوع 1/261)
إظهار النتائج من 19501 إلى 19510 من إجمالي 51922 نتيجة.