عرض وقفات التدبر

  • ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ ﴿٤٣﴾    [البقرة   آية:٤٣]
  • ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿١﴾    [الفاتحة   آية:١]
{بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ} ﴿١﴾ سورة الفاتحة افتتح السور بالبسملة والطاعات تبدأ بالبسملة ، والمعاصي لا تبدأ بالبسملة .(في المطبوع 1/48) الفاتحة اشتملت على عقائد وتشريع :- -العقائد : الحمد لله رب العالمين ،الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين . -التشريع : إياك نعبد وإياك نستعين ، اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضآلين .
  • ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾    [الفاتحة   آية:٢]
{الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ﴿٢﴾ سورة الفاتحة (الْحَمْدُ لِلَّـهِ ) الله سبحانه وتعالى علمنا صفة الحمد، لأن الناس يتفاوتون في قدرتهم على الحمد وبلاغتهم فيه ، فمنهم الشاعر والناثر ، ومنهم البليغ، ومنهم عامة الناس الذين لا يحسنون صناعة الكلام وتجميله ، فعلمنا سبحانه وتعالى بهذه الصيغة (الحمد لله) كيف نحمده ، وهذه التعليم نفسه يستحق منا حمداً عليه لله عزوجل. بدأ برب ولم يقل إله ، لأن الرب هو صاحب النعم.(في المطبوع 1/55)
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
(إِيَّاكَ نَعْبُدُ) نعبد تفيد أن هناك معركة قائمة بين مَنْ يعبد الله ، ومن يعبد غيره .(في المطبوع 1/83)
  • ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾    [الفاتحة   آية:٥]
 (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) هذه هي المعركة .(في المطبوع 1/83)
  • ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾    [الفاتحة   آية:٦]
{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} ﴿٦﴾ سورة الفاتحة هو صراط مستقيم لا اعوجاج فيه ولا التواء ،ولو حصل الاعوجاج والالتواء لما صار مستقيماً، بل وتأخر عن الطريق .
  • ﴿الم ﴿١﴾    [البقرة   آية:١]
{الم} (1 ) الحروف المقطعة دلالة على صدق النبي صلى الله وعليه وسلم ، فهو أمي ولا يعرف هذه الحروف ، وجاء بالحروف المقطعة ،والأمي لا يعرف الحروف أصلاً .
  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
{الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ} ﴿٣﴾ سورة البقرة . هذه الصفات الثلاث الإيمان بالغيب، وإقامة الصلاة ،والإنفاق. هي عمدة فضائل العبادات . فالإيمان بالغيبيات يتعلق بعمل القلب . وإقامة الصلاة تتعلق بأعمال الجسد . والنفقة تتعلق بالأخوة الإيمانية .
  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
(وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) تمنع الاستكبار في نفس المعطي والمنفق، لأن الرزق كان من عند الله تعالى له ، فكما أنه لم يستنكف عن أخذ الرزق من الله ،فلا يتكبر في إعطاء النفقة للغير، ومن أجل ذلك أي حماية المعطي والمتصدق من الكبر ،وحماية الآخذ من الانكسار، جعلت الشريعة توزيع الزكاة بيد ولي الأمر ،لأن الناس حين يأخذون من ولي الأمر لا يحسون بالغلبة ولا بالانكسار ،كما لو أخذوه من أصحاب الأموال .
  • ﴿الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ﴿٣﴾    [البقرة   آية:٣]
(يُنفِقُونَ ). عبر سبحانه بالنفقة، ولم يعبر بالزكاة ،لأن النفقة أعم ، فهو ينفق على نفسه، وعلى أهله، وعلى أقاربه ،وينفق الزكاة وغيرها .
إظهار النتائج من 19481 إلى 19490 من إجمالي 51922 نتيجة.