(مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ )
من أسباب إيمان أهل المدينة بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد أن كذب به أهل مكة وأهل الطائف ، ما كانوا يسمعونه من اليهود عن النبي الجديد ،فآمنوا به وذهبوا إلى مكة يقابلونه، ثم نشروا دعوته في المدينة قبل قدومه، والله عز وجل استخدم عناد أهل الكتاب في نشر دعوته وإيمان الناس به . (في المطبوع 1/455)
فائدة تربوية .
العقوبات العاجلة في الدنيا، تكون إنذاراً بالعدل، حتى للذين لا يؤمنون بالآخرة ، فيعرفوا أن هناك موازين للعدل في الدنيا .(في المطبوع 1/458)
(مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ )
قد يكون ولياً، لكنه لا يملك النصرة .
وقد يملك النصرة ،لكنه ليس بولي .
والله تعالى قد جمع الولاية والنصرة ، وهذا هو الأكمل .(في المطبوع 1/519)
(وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى)
الإشارة كانت من عمر رضي الله عنه في إتخاذ المقام مصلى ، وقد حصل لعمر موافقات للقرآن في كثير من الأمور التي وقعت كالحجاب وغيره ، والسر في كون الموافقات تأتي من عمر ولم تأت من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أكمل وأفضل ، ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نبي مؤيد بالوحي ،أما عمر فهو بشر لا ينزل عليه الوحي ، والحكمة من هذا ، أن الإنسان إذا صفت فطرته، وخلص عقله، اهتدى إلى حكم الله تعالى ،ووافقه ولو لم يكن نبياً .
(مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ )
الراجح أن الآثار الموجودة في المقام هي آثار إبراهيم عليه السلام ، والسبب والله أعلم أن هذا القالب من صنع إبراهيم عليه السلام ،لكي يثبت أقدامه أثناء رفع الحجارة، حتى لا تميل به فتسقط .(في المطبوع 1/580)
(الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ )
في آيات الصيام قال الله تعالى ( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن) البقرة185. سمى الله شهر رمضان، ولم يسم أشهر الحج ،والسبب أن الحج كانت تعرفه العرب، فلا حاجة لتسمية شهوره ، أما الصيام فهي عبادة جديدة، لم تعرفها العرب من قبل، فسمي لأجل ذلك شهر رمضان .(في المطبوع 1/843)
(أَمْ حَسِبْتُمْ )
وأنتم وإن كنتم أمة مميزة، فهذا لا يعني أنكم تسلمون من الإبتلاء والامتحان ، بل قد يكون ابتلاؤكم أشد وأعظم من غيركم .(في المطبوع 2/914)